ألمت وما غير الوشاح وشاح

أَلَمَّت وما غيرُ الوِشاحِ وِشاحُوَلاَ غَير أطراف الثُّدِيِّ رِماحُوَلا غير ما فَوقَ الرَّوادِفِ بانَةٌ

وخرم حلو الحلى

وخُرّمٍ حُلوِ الحُلىيبدو لعَينَي مَن لَمَحتلوُّناً ومنظراً

حيا محل الحاجبية بالحمى

حَيّا مَحَلَّ الحاجِبِيَّةِ بِالحِمىوَالسَفحَ سَفحُ مُدَلَّحٍ سَحّاحِحَتّى تُصاحِبَ حِسلَهُ حَيّاتُهُ

قف بربع الأسى وقوف الطليح

قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِوَشِبِ الدَمعَ بِالدَمِ المَسفوحِوَاِقضِ مِن واجِبِ البُكاءِ فَعَينا

حدثني الشوق عن تباريحي

حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحيأَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِوَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌ

أحق ما كان من قلبي تباريح

أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُفَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُتَأَلَّقَ البَرقُ غَورِياً فَسَحَّ لَهُ