تحاجيني ولفظك مثل در
تُحاجيني وَلَفظُكَ مِثلُ دُرّلِهُ مِن فِكرِكَ الواري نِصاحُوَقِدحُكَ في العُلومِ هُوَ المُعَلّى
تجلى صباح الفتح من جبل الفتح
تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِفهنِّئْتَها بُشْرى تجِلُّ عن الشّرحِهو الصُنعُ صنعُ اللهِ حيّاكَ أفْقُهُ
قابلني ليلة قبلته
قابلني ليلة قبّلتهُظبي من الشمس غدا أملحاطيبُ نسيم بين أنبابه
قالوا أثمت من الهجاء
قالوا أثمت من الهجاء فقلت إثمي في المديحمدحي لهم زور وهج
لنا حاكم لم يخلق الله مثله
لنا حاكم لم يخلق الله مثلهبخلق وخلق قد حوى غاية القبحيضلّ إلى طرق العلى غير أنه
سلب القلب وراحا
سلبَ القلبَ وراحارشأ فاق الملاحاأبدع الحسن كما ابـ
بين العذيب فبانه المتناوح
بين العذيب فبانه المتناوحوالسفح مورد دمع عيني السافحفاخلل به فهناك أول نظرةٍ
أعيت على الأوهام تلك العلى
أَعيَت عَلى الأَوهامِ تِلكَ العُلىوَاِستَعجَمَت مِن وَصلِهِنَّ الفِصاحلا تُدرَكُ الغاياتُ إِلا مُنىً
عيان ذا الشعر عنوان لمنشئه
عيان ذا الشعر عنوان لمنشئفليس يحتاج توصيفاً بإفصاحفإننا حين نتلو عقد جوهره
ألا رب عرض امرىء مسلم
ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍبِغَيرِ لِسانِكَ لم يُستَبَحإِذا كُنتَ في النَّاسِ ذا غِيبَةٍ