تحيي في الصباح على الصبوح
تحيي في الصباح على الصبوحفتحيي في محياها الملجوتجلو الراح راحتها فتحلو
ناعس الأجفان
حَّتام ياقلبُ وراء الملاحتصفق من وجدك راحاً براحكم راعك الوجدْ وكم جئتني
متى تتحزم بالمناطق ظالما
متى تتحزم بالمناطق ظالماًلتجري إلى شأوٍ بعيدٍ وتسبحِتكن كالحبارى إن اصيبت فمثلها
أحاجيك عن تفاحة ذات بهجة
أُحَاجِيكَ عَنْ تُفَّاحَةٍ ذَاتِ بَهْجَةٍوَلَيْسَ لَهَا رِيحٌ ذَكِيٌّ فَتَنْفَحُتُزَيِّنُ لِلنَّاظِرِ أَكْلَ نَظِيرِهَا
قصدت أبا عمران موسى وقد طغت
قَصَدْتُ أَبَا عِمْرَانَ مُوسَى وَقَدْ طَغَتْهُمُومِي على قَلْبِي الكَئيبِ الْمُبَرَّحِلِكَيْ تَسْرَحَ الآمَالُ في رَوْضِ جُودِهِ
يا بدورا لست عنها بصاح
يَا بُدوراً لَسْتُ عَنْهَا بِصَاحْمَا لِقَلْبِي عن هَواكُمْ بَراحْآهِ مِنْ وَجْدِي مِنْ بَعْدِكُمْ
هل على ذي شبيبة من جناح
هل على ذي شبيبةٍ من جناحٍفي تماديه خَطوةً في المزاحِأيها اللائمُ الذي حَسبَ اللَّومَ
سرح جياد اللحظ في ذي البطاح
سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْقَدْ عَرْبَدَ النُّوَّارُ فِيهَا فَفاحْوانْظُرْ إِلىَ الْبُسْتَانِ فِي حُلَّةٍ
كأن الظبا مما لزمن أكفهم
كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهممخالِبُهم أَو هنَّ منهم جَوارِحُوَتَعتَمِد الأَرواحَ حَتّى كأَنَّها
ياليلة طربت بها الأرواح
يَالَيْلَةً طَرِبَتْ بِهَا الأَرْواحُوَبِنَشْرِهَا قد طابَتِ الأَرْواحُلاَحَتْ بِهَا الأَنْوارُ وَاضِحَةَ السَّنَا