ناعس الأجفان

حَّتام ياقلبُ وراء الملاحتصفق من وجدك راحاً براحكم راعك الوجدْ وكم جئتني

أحاجيك عن تفاحة ذات بهجة

أُحَاجِيكَ عَنْ تُفَّاحَةٍ ذَاتِ بَهْجَةٍوَلَيْسَ لَهَا رِيحٌ ذَكِيٌّ فَتَنْفَحُتُزَيِّنُ لِلنَّاظِرِ أَكْلَ نَظِيرِهَا

قصدت أبا عمران موسى وقد طغت

قَصَدْتُ أَبَا عِمْرَانَ مُوسَى وَقَدْ طَغَتْهُمُومِي على قَلْبِي الكَئيبِ الْمُبَرَّحِلِكَيْ تَسْرَحَ الآمَالُ في رَوْضِ جُودِهِ

يا بدورا لست عنها بصاح

يَا بُدوراً لَسْتُ عَنْهَا بِصَاحْمَا لِقَلْبِي عن هَواكُمْ بَراحْآهِ مِنْ وَجْدِي مِنْ بَعْدِكُمْ

سرح جياد اللحظ في ذي البطاح

سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْقَدْ عَرْبَدَ النُّوَّارُ فِيهَا فَفاحْوانْظُرْ إِلىَ الْبُسْتَانِ فِي حُلَّةٍ

كأن الظبا مما لزمن أكفهم

كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهممخالِبُهم أَو هنَّ منهم جَوارِحُوَتَعتَمِد الأَرواحَ حَتّى كأَنَّها

ياليلة طربت بها الأرواح

يَالَيْلَةً طَرِبَتْ بِهَا الأَرْواحُوَبِنَشْرِهَا قد طابَتِ الأَرْواحُلاَحَتْ بِهَا الأَنْوارُ وَاضِحَةَ السَّنَا