إذا أصبحت ذا طرب ولهو

إِذا أَصبَحتَ ذا طَرَبٍ وَلَهوٍتُعاقرُ راحةً أَو شرب راحِفَقُل لي كَيفَ تَرجو الرُشدَ يَوماً

أقول ودمعي يستهل ويسفح

أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُوَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرحدَعوني من الصبر الجَميل فَإِنَّني

ألم تسأل العياف إن كنت صادقا

أَلَم تَسأَلِ العُيّافَ إِن كُنتَ صادِقاًغَداةَ اللِوى ما أَنبَأَتكَ البَوارِحُبِسُرعِ الفِراقِ إِذ تَوَلَّت حُمولُها

وعشية ما كان آنق حسنها

وَعَشِيَّةٍ مَا كَانَ آنَقَ حُسْنُهَاتَبَلَتْ فُؤَادِي بِالسَّنَا الْوَضَّاحِخَلَعَتْ عَلَى الْبُسْتَانِ حُلَّةَ عَسْجَدٍ

كن عاذلي أو لا

كُنْ عَاذِلِي أَوْ لاَفَالنَّشْرُ فَاحْمِنَ الأَقَاحْ

عللاني فلقد جاء الصباح

عَلِّلاَنِي فَلَقَدْ جَاءَ الصَّبَاحْبِسُلاَفِ الرَّاحْوَامْزِجَاهَا بِلَمَى غِيْدٍ صِبَاحْ