أئن من الشوق الذي في جوانحي
أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحيأَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِوأَبكي بعينٍ لا تكفُّ غروبُها
أنوح التياعا في نواحي نواح
أَنوحُ اِلتياعاً في نواحي نواحفَيرحمني اللاحي لِفَرطِ نواحِفَلَم أَدرِ إذ ساروا لبَينٍ بكايَ من
وافى إليك بكأس الراح يرتاح
وافى إليكَ بكأسِ الرّاحِ يَرتاحُكأَنَّه في ظَلام اللَّيل مصباحُساقٍ لعشَّاقِه من جُنح طُرَّته
طاب نشر الصبا ووقت الصباح
طابَ نَشرُ الصَبا وَوَقتُ الصَباحوَزَمانُ الصِبا ووصلُ الصِباحِفاِسقني الراحَ يا نديمي ودَعني
وافى وأفق الدجى بالزهد متشح
وافى وأفقُ الدُجى بالزُهد متَّشحوَالصُبحُ قد كادَ للأَبصار يتَّضحُوَالبَدرُ يرفلُ في ظلمائِهِ مَرحاً
على باب ابن معصوم أنخنا
عَلى بابِ ابنِ مَعصومٍ أَنَخنافَفُزنا بالنَجاة وبالنَجاحِهو ابنُ عَطاءٍ المُعطي كَثيراً
لله ما أحلى وصال الملاح
لِلَّه ما أَحلى وصالَ الملاحوَما الردى إِلّا صُدودُ الرَداحلا أَصلح اللَهُ عدوّاً لحا
أما ترى الأيك قد غنت صوادحه
أَما تَرى الأَيكَ قَد غَنَّت صوادحُهُوَالرَوضَ نَمَّت بريّاه نَوافحُهُفاِنهض إلى وَردَةٍ حُفَّت بنرجسةٍ
لمن العيس لها في البيد نفح
لِمَن العيسُ لها في البيد نفحُشَفَّها التأويبُ وَالشَوقُ الملحُّضُمَّرٌ تمرحُ شَوقاً في البُرى
رويدا هو الوجد الذي جل فادحه
رُوَيْداً هو الوجْدُ الذي جَلَّ فادحُهوقد بعُدتْ ممَّن أُحِبُّ مطاوحُهْهوىً تاهَتِ الأفْكارُ في كُنْهِ ذاتِه