أصبحت من حلول قومي وحشا
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاًرَحَبُ الجَدرِ جَلسُها فَالبِطاحُأَعَلى العَهدِ أَصبَحَت أُمُّ عَمروٍ
عقاب عقنباة كأن وظيفها
عُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ كَأَنَّ وَظِيفَهَاوخُرْطُومَهَا الأعْلَى بِنَارٍ مُلَوَّحُ
أقامت به حد الربيع وجارها
أَقَامَتْ بِهِ حَدِّ الرَّبِيعِ وجَارُهَاأَخُو سَلْوَةٍ مَسَّى بِهِ الليْلُ أَمْلَحُ
وهم ثغروا أقرانهم بمضرس
وهُمْ ثَغَرُوا أَقْرَانَهُمْ بِمُضَرَّسٍوعَضْبٍ وحَازُوا القَوْمَ حَتَّى تَزَحْزَحُوا
لحقنا بحي أوبوا السير بعدما
لَحِقْنَا بِحَيٍّ أَوَّبُوا السَّيْرَ بَعْدَمَادَفَعْنَا شُعَاعَ الشَّمْسِ والطَّرْفُ مُجْنَحُ
سبتني بعيني جؤذر حفلتهما
سَبَتْنِي بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ حَفَلَتْهُمَارِعَاثٌ وبَرَّاقٌ مِنَ اللَّوْنِ وَاضِحُفَلاَ طُولُ ما جَاوَرْتُ دَهْمَاءَ نَافِعٌ
تمور بضبعيها وترمي بجوزها
تَمُورُ بِضَبْعَيْهَا وتَرْمِي بِجَوْزِهَاحِذَاراً مِنَ الإِيعَادِ والرَّأْسُ مُكْمَحُ
هل القلب عن دهماء سال فمسمح
هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُوتَارِكُهُ مِنْهَا الخَيَالُ المُبَرِّحُوزَاجِرُهُ اليَوْمَ المَشِيبُ فَقَدْ بَدَا
دعتنا بكهف من كنا بين دعوة
دَعَتْنا بِكَهْفٍ مِنْ كُنَا بَيْن دَعْوَةًعَلَى عَجَلٍ دَهْمَاءُ والرَّكْبُ رَائِحُفَقُلْتُ وقَدْ جَاوَزْنَ بَطْنَ خُمَاصَةٍ
سل الدار من جنبي حبر فواهب
سَلِ الدَّار مِنْ جَنَبْي حِبِرٍّ فَوَاهِبِإلى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُأَقَامَ وخَلَّتْهُ كُبَيْشَةُ بَعْدَمَا