لقد غدوت بصهبى وهي ملهبة

لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌإِلهابُها كَضِرامِ النارِ في الشيحِجاءَت لِتَسنَحُني يَسراً فَقُلتُ لَها

خاطر بنفسك كي تصيب غنيمة

خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةًإِنَّ الجُلوسَ مَعَ العِيالِ قَبيحُفَالمالُ فيهِ تَجِلَّةٌ وَمَهابَةٌ

تعارض أسماء الركاب عشية

تُعارِضُ أَسماءُ الرِكابَ عَشِيَّةًتُسائِلُ عَن ضِغنِ النِساءِ الطَوامِحِوَماذا عَلَيها إِن قَلوصٌ تَمَرَّغَت

ديار أقفرت من أم سلمى

ديارٌ أَقفَرَت من أُمِّ سلمىبها دَعسُ المُعَزَّبِ والمُراحِوقفتُ بها فناداني صِحابي

وما من قبيل بين مر وعالج

وما من قَبيلٍ بين مَرٍّ وعالِجٍوأَبيَنَ إلّا طامِحٌ في الطوامحِسوى أن أَصواتاً فَأعقُقَ لم يزل

ألا بكيت على الكرا

أَلاّ بَكَيتَ عَلى الكِرامِ بَني الكِرامِ أولي المَمادِحكَبُكا الحَمامِ عَلى فُرو

قلت لعنس قد ونت طليح

قُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ
عَوجاءَ مِن تَتابُعِ التَطويحِ
بالجَذعِ بَعدَ الجَذعِ وَالتَلويحِ