أتدري من منعت ورود حوض
أَتَدري مَن مَنَعتَ وُرودَ حَوضٍسَليلٍ خَضارِمٍ سَكَنوا البِطاحاأَزادَ الرَكبِ تَمنعُ أم هِشاماً
أبو عيال يكدح المكادحا
أَبو عِيالٍ يَكدَحُ المَكادِحا
تخاله من كرفهن كالحا
تَخالُهُ مِن كَرفِهِنَّ كالحا
وافتَرَّ صاباً ونشُوقاً مالحا
بين طري سمك ومالح
بين طريِّ سمكٍ ومالحولُقّح وصامدٍ مجالح
رأيت رجالا يكرهون بناتهم
رَأَيتُ رِجالاً يَكرَهونَ بَناتِهِموَفيهِنَّ لا تُكذَب نِساءٌ صَوالِحُوَفيهِنَّ وَالأَيامُ تَعثُرُ بِالفَتى
عذافرة ضبطاء تخدي كأنها
عُذافِرَةَ ضَبطاءٍ تَخدي كَأَنَّهافَنيقٌ غَدا يَحمي السَوامِ السَوارِحا
توهمت ربعا بالمعبر واضحا
تَوَهَّمتُ رَبعاً بِالمَعبِّرِ واضِحاًأَبَت قَرَّتاهُ اليَومَ إِلّا تَراوَحاأَرَبَّت عَلَيهِ رادَةٌ حَضرَمِيَّةٌ
وتارة يكد أن لم يجرح
وتارة يكدُّ أن لم يُجرَح
عَرعَرةَ المتكِ وكينِ المشدَح
وهل داع فيسمع عبد عمرو
وَهَل داعٍ فَيُسمَعَ عَبدَ عَمروٍلِأَخرى الخَيلِ تَصرَعُها الرِماحُفَلا وَأَبيكَ لا أَنسى خَليلي
لقد ذاق حسان الذي هو أهله
لَقَد ذاقَ حَسّانُ الَّذي هُوَ أَهلُهُوَحَمنَةُ إِذ قالوا هَجيراً وَمِسطَحُتَعاطَوا بِرَجمِ الغَيبِ زَوجَ نَبِيِّهِم