إن ابن عمك وابن أمك

إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ وَاِبنَ أُممِكَ مُعلِمٌ شاكي السِلاحِيَقِصُ العَدُوَّ وَلَيسَ يَر

ألا عللاني قبل نوح النوائح

أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِوَقبلَ اطِّلاعِ النَفسِ بَينَ الجَوانِحِوَقَبلَ غَدٍ يا لَهفَ نَفسي عَلى غَدٍ

ألا عللاني والمعلل أروح

أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُوَيَنطِقُ ما شاءَ اللِسانُ المُسَرَّحُبإجَّانَةٍ لَو أَنَّها خَرَّ بازِلٌ

أغاد أو الحدراء أم متروح

أَغادٍ أَو الحَدراء أَم متروِّحُكَذاكَ النَوى مِمّا تُجِدُّ وَتَمزَحُلَعَمري لَقَد كانَت بِلادٌ عَريضَةٌ

أغض جماح الوجد بين الجوانح

أَغُضُّ جِماحَ الوَجدِ بَينَ الجوانِحِبِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِوَإِن هَبَّ عُلويُّ الرِّيِاحِ تَطَلَّعَتْ

فأصبحن قد أقهين عني كما أبت

فَأَصبَحنَ قَد أَقهَينَ عَنّي كَما أَبَتحِياضَ الأَمِدّانِ الهِجانُ القَوامِحُوأصبَحنَ لا يَسقينَني من مَوَدَّةٍ

ألا عللاني قبل نوح النوائح

أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِوَقَبلَ ارتِقاءِ النَفسِ فَوقَ الجَوانِحِوَقَبلَ غَدٍ يا لَهفَ نَفسي عَلى غَدٍ

نفرت سودة مني أن رأت

نَفَرَت سَودَةُ مِنّي أَن رَأَتصَلعَ الرَّأسِ وَفي الجِلدِ وَضَحقُلتُ يا سَودَةُ هَذا وَالَّذي