إذا ما العذارى قلن عم فليتني

إِذا ما العَذارى قُلنَ عَمِّ فَلَيتَنيإِذا كانَ لي اِسماً كُنتُ تَحتَ الصَفائِحِدَنَونَ وَأَدناهُنَّ لي أَن رَأَينَني

لو كنت في الثأر الذي كنت طالبا

لَو كُنتُ في الثَأرِ الَّذي كُنتَ طالِباًكَفِتيانِ عَبسٍ أَو شَبابِ صُباحِلَأَذهَبتُ عَنكَ الخُزيَ في كُلِّ مَشهَدٍ

أصيبت تميم يوم خلى مكانه

أُصيبَت تَميمٌ يَومَ خَلّى مَكانَهُوَمَرَّت لَهُم بِالنَحسِ طَيرٌ بَوارِحُوَما كانَ وَقّافاً إِذا اِشتَجَرَ القَنا

ألا إن حبا من سكينة لم يزل

أَلا إِنَّ حُبّاً مِن سُكَينَةَ لَم يَزَللَهُ سَقَمٌ تَحتَ الشَراسيفِ جانِحُيَكادُ إِذا ما لاحَ أَو ذُكِرَت لَهُ

ولكن لنا بر العراق وبحره

وَلَكِن لَنا بَرُّ العِراقِ وَبَحرُهُوَحَيثُ تَرى القُرقورَ في الماءِ يَسبَحُإِذا اِبتَدَرَ الناسُ السِجالَ وَجَدتَنا

زيد بن عمرو ليس فيها صالح

زَيدُ بنُ عَمروٍ لَيسَ فيها صالِحُ
قَبيلَةٌ لَيسَ لَها مُنادِحُ
ذَلَّت فَما يَنبِحُ عَنها نابِحُ

ألا جعل الله الأخلاء كلهم

أَلا جَعَلَ اللَهُ الأَخِلّاءَ كُلَّهُمفِداءً لِغَوثٍ حَيثُ أَمسَوا وَأَصبَحوافَغَوثٌ فَتى الغَلباءِ تَغلِبَ لِلنَدى

هلا زيادا إذ زياد جانح

هَلّا زِياداً إِذ زِيادٌ جانِحُ
تَبرُقُ في هاماتِهِ الصَفائِحُ
وَنَتنُ زَيدِ اللاتِ غادٍ رائِحُ

هلا أنختم لابن وحف فإنه

هَلّا أَنَختُم لِاِبنِ وَحفٍ فَإِنَّهُلَكُم بِالمَخازي يَومَ أَبقَينَ مَتيَحُوَرَدَّ عَلَيكُم مُردَفاتِ نِسائِكُم

إن عرسي لا هداها

إِنَّ عِرسي لا هَداها اللَهُ بِنتٌ لِرَباحِكُلَّ يَومٍ تُفزِعُ الجُل