طرقتك بين مسبح ومكبر
طَرَقَتكَ بَينَ مُسَبِّحٍ وَمُكَبِّرٍبِحَطيمِ مَكَّةَ حَيثُ كانَ الأَبطَحُفَحَسِبتَ مَكَّةَ وَالمَشاعِرَ كُلَّها
أمن أجل غربان تصايحن غدوة
أَمِن أَجلِ غُربانٍ تَصايَحنَ غُدوَةًبِبَينونَةِ الأَحبابِ دَمعُكَ سافِحُنَعَم جادَتِ العَينانِ مِنّي بِعَبرَةٍ
رعاة الليل ما فعل الصباح
رُعاةَ اللَيلِ ما فَعَلَ الصَباحُوَما فَعَلَت أَوائِلُهُ المِلاحُوَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادي
ما نحن يوم استعبرت أم خالد
ما نحنُ يوم استعبرت أمُّ خالدٍبمرضى ذوي داءٍ ولا بصحاحِوقامت تُغني الشربَ حُمراً عيونهم
أسلام إنك قد ملكت فأسجحي
أَسلامُ إِنَّكِ قَد مَلَكتِ فأَسجِحيقَد يَملِكُ الحُرُّ الكَريمُ فَيسجحُمُنّي عَلى عانٍ أَطَلتِ عَناءَهُ
أقبح به من ولد وأشقح
أَقبِح بِهِ مِن وَلَدٍ وأَشقِحِ
مِثلِ جُريِّ الكَلبِ لَم يُفَقِّحِ
إِن يَرَ سوءاً لَم يَقُم فَيَنبَحِ
شنئت العقر عقر بني شليل
شَنِئتُ العقرَ عَقرَ بَني شَليلإِذا هَبَّت لِقارِئِها الرِّياحُ
مررن فقلنا إيه سلم فسلمت
مَرَرنَ فَقُلنا إيهِ سِلمٌ فَسَلَّمَتكَما اِكتَلَّ بِالبَرقِ الغَمامُ اللَوائِحُ
كأن القلب ليلة قيل يغدى
كَأَنَّ القَلبَ لَيلَةَ قيلَ يَغدىبِلَيلى العامِرِيَةِ أَو يُراحُقَطاةً عَزَّها شَرَكٌ فَباتَت
هبيني امرأ إن تحسنى فهو شاكر
هَبيني اِمرَأً إِن تُحسِنى فَهوَ شاكِرٌلِذاكَ وَإِن لَم تُحسِني فَهوَ صافِحُوَإِن يَكُ أَقوامٌ رَساؤوا وَأَهجَروا