نباكر أم تروح غدا رواحا

نُباكِرُ أَم تَروحُ غَداً رَواحاوَلَن يَسطيعَ مَرتَهَن بَراحاسَقيمٌ لا يُصابُ لَهُ دَواءُ

عجبت من السارين والريح قرة

عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌإِلى ضَوءِ نارٍ بَينَ فَردَةَ وَالرَحىإِلى ضَوءِ نارٍ يَشتَوي القِدَّ أَهلُها

أفي أثر الأظعان عينك تلمح

أَفي أَثَرِ الأَظعانِ عَينُكَ تَلمَحُنَعَم لا تَهَنّا إِنَّ قَلبَكَ مِتيَحُظَعائِنُ مِئنافٍ إِذا مَلَّ بَلدَةً

ألم تدر ما قال الظباء السوانح

أَلَم تَدرِ ما قالَ الظِباءُ السَوانِحُمَرَرنَ أَمامَ الرَكبِ وَالرَكبُ رائِحُفَسَبَّحَ مَن لَم يَزجُرِ الطَيرَ مِنهُمُ

بدا يوم رحنا عامدين لأرضها

بَدا يَومَ رُحنا عامِدينَ لِأَرضِهاسَنيحٌ فَقالَ القَومُ مَرَّ سَنيحُفَهابَ رِجالٌ مِنهُمُ وَتَقاعَسوا

ألا قبح الله الحطيئة إنه

أَلا قَبَّحَ اللَهُ الحُطَيئَةَ إِنَّهُعَلى كُلِّ ضَيفٍ ضافَهُ فَهوَ سالِحُدَفَعتُ إِلَيهِ وَهوَ يَخنُقُ كَلبَهُ

أتصحو بل فؤادك غير صاح

أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِعَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِيَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ

شتمت مجاشعا ببني كليب

شَتَمتُ مُجاشِعاً بِبَني كُلَيبٍفَمَن يوفي بِشَتمِ بَني رِياحِلَهُم مَجدٌ أَشَمُّ عُدامِلِيٌّ

إذا ذكرت زيدا ترقرق دمعها

إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُهابِمَطروفَةِ العَينَينِ شَوساءَ طامِحِتُبَكّي عَلى زَيدٍ وَلَم تَرَ مِثلَهُ