ألا يا غراب البين فيم تصيح

أَلا يا غُرابَ البَينِ فيمَ تَصيحُفَصَوتُكَ مَشنِيٌّ إِلَيَّ قَبيحُوَكُلُّ غَداةٍ لا أَبا لَكِ تَنتَحي

رمى الله في عيني بثينة بالقذى

رَمى اللَهُ في عَينَي بُثَينَةَ بِالقَذىوَفي الغُرِّ مِن أَنيابِها بِالقَوادِحِرَمَتني بِسَهمٍ ريشُهُ الكُحلُ لَم يَضِر

لقد ذرفت عيني وطال سفوحها

لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُهاوَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُهاأَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَإِن نَمُت

تنادى آل بثنة بالرواح

تَنادى آلُ بَثنَةَ بِالرَواحِوَقَد تَرَكوا فُؤادَكَ غَيرَ صاحِفَيا لَكَ مَنظَراً وَمَسيرَ رَكبٍ

حلفت لكيما تعلميني أصادقا

حَلِفتُ لِكَيما تَعلَميني أَصادِقاًوَلِلصِدقُ خَيرٌ في الأُمورِ وَأَنجَحُلَتَكليمُ يَومٍ مِن بُثَينَةَ واحِدٍ

غراب وظبي أعضب القرن نادباً

غُرابٌ وَظَبيٌ أَعضَبُ القَرنِ نادِباًبِبَينٍ وَصُردانُ العَشِيِّ تَصيحُلَعَمري لَئِن شَطَّت بَعثَمَةَ دارُها

ماذا يظن بليلى إذ ألم بها

ماذا يُظَنُّ بِلَيلى إِذ أَلَمَّ بِهامُرَجَّلُ الرَأسِ ذو بُردَينِ مُزّاحُحُلوٌ فُكاهَتُهُ خَزٌّ عَمامَتُهُ

ولي كبد مقروحة من يبيعني

وَلي كَبِدٌ مَقروحَةٌ مَن يَبيعُنيبِها كَبِداً لَيسَت بِذاتِ قُروحِأَبيعُ وَيَأبى الناسُ لا يَشتَرونَها

وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني

وَأَدنَيتِني حَتّى إِذا ما فَتَنتِنيبِقَولٍ يَحِلُّ العَصمَ سَهلَ الأَباطِحِتَجافَيتِ عَنّي حينَ لا لِيَ حيلَةٌ