يا ناق سيري عنقا فسيحا

يا ناقُ سيري عَنَقاً فَسيحاً
إِلى سُلَيمانَ فَنَستَريحا
قُبّاً أَطاعَت راعِياً مُشِيحا

وما يدريك ما فرس جرور

وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌوَما يُدريكِ ما حَملُ السِلاحِوَما يُدريكِ ما شَيخٌ كَبيرٌ

يتلقى الندى بوجه حيي

يَتَلَقّى النَدى بِوَجهٍ حَيِيّوَصُدور القَنا بِوَجهٍ وَقاحِهَكَذا هَكَذا تَكونُ المَعالي

أهدي إليك نصيحتي ومودتي

أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتيقَبلَ اللِقاءِ شَواهِد الأَرواحِوَعَلى القُلوبِ مِنَ القُلوبِ دَلائِل

تراهم ينظرون إلى المعالي

تَراهُم يَنظُرونَ إِلى المَعاليكَما نَظَرت إِلى الشيبِ المِلاحُيَحُدّونَ العُيونَ إِلَيَّ شَزراً

من ذكر أيام ورسم ضاحي

مِن ذِكرِ أَيّامٍ وَرَسمٍ ضاحي
كَالطَبلِ في مُختَلَفِ الرِياحِ
وَسُحَّ كُلُّ مُدجِنٍ سَحّاحِ