ألا عللاني والمعلل أروح

أَلا عَلِّلاني وَالمعلَّلُ أَروَحُوَيَنطِقُ ما شاءَ اللِسانُ المسَرَّحُبِإِجّانَةٍ لَو أَنَّهُ خَرَّ بازِلٌ

ألم تعجبا للجاريات البوارح

أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِجَرَت ثُمَّ قَفَّتها جُدودُ السَوانِحِتُخَبِّرُنا أَنَّ العَشيرَةَ جامِعٌ

أبا الهجر والصرم الأشاحم تصدح

أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُوَطيرٌ بِأَجوازٍ حَواذِرُ نُوَّحُوَإِذ هِيَ كَالبِكرِ الهِجانِ إِذا مَشَت

ترعا يرعرعه الغلام كأنه

تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُصَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحاوَإِذا تَكَلَّفتُ المَديحَ لِغَيرِهِ

فهل لك في حاجتي حاجة

فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌوَأَنتَ لَها تارِكٌ طارِحُأَمِتها لَكَ الخَيرُ أَم أَحيِها

أمن قطر حالت فقلت لها قري

أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِريأَلَم تَعلَمي ماذا تجنُّ الصَّفائِحُتُجنُّ أَبا بِشرٍ جَواداً بِمالِهِ