ألا عللاني والمعلل أروح
أَلا عَلِّلاني وَالمعلَّلُ أَروَحُوَيَنطِقُ ما شاءَ اللِسانُ المسَرَّحُبِإِجّانَةٍ لَو أَنَّهُ خَرَّ بازِلٌ
ألم تعجبا للجاريات البوارح
أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِجَرَت ثُمَّ قَفَّتها جُدودُ السَوانِحِتُخَبِّرُنا أَنَّ العَشيرَةَ جامِعٌ
أبا الهجر والصرم الأشاحم تصدح
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُوَطيرٌ بِأَجوازٍ حَواذِرُ نُوَّحُوَإِذ هِيَ كَالبِكرِ الهِجانِ إِذا مَشَت
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُصَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحاوَإِذا تَكَلَّفتُ المَديحَ لِغَيرِهِ
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَناوأحمى لما تُخشى عليه الفَضائحهم المُقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُها
ما لبث الفتيان أن عصفا بهم
ما لبث الفَتَيانِ أن عَصفَا بهملكُل حِصنٍ يَسرا مفتَاحا
إذا مات منهم سيد ودعامة
إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌبَدا في رِكابِ المَجدِ آخَرُ صالِحُ
فهل لك في حاجتي حاجة
فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌوَأَنتَ لَها تارِكٌ طارِحُأَمِتها لَكَ الخَيرُ أَم أَحيِها
يحذرني الموت ابن حبناء والفتى
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتىإِلى المَوتِ يَغدو جاهِداً وَيروحُوَكُلُّ امرِئٍ لا بُدَّ لِلمَوتِ صائِرٌ
أمن قطر حالت فقلت لها قري
أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِريأَلَم تَعلَمي ماذا تجنُّ الصَّفائِحُتُجنُّ أَبا بِشرٍ جَواداً بِمالِهِ