وذي أشر كالأقحوان نشوقه
وذي أشر كالأقحوان نشوقهذهاب الصبا والمعصرات الدوالح
هذا قعودي باركا بالأبطح
هَذا قُعودي بارِكاً بِالأَبطَحِ
عَلَيهِ عِكماً أَكمَرٍ لَم تُفتَحِ
أجد بهذا الهجر أم متمزح
أَجدٌّ بِهَذا الهَجرِ أَم مُتَمَزحُصُدودُكَ وَالهِجرانُ بِالحَبلِ منجحُأَم العلةُ الأُخرى عِتابٌ عَتبتهُ
أتصبر غدوا أم لعينيك سافح
أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُكَما شَلشَل الماءَ الشّنانُ النَّواضِحُأَبُخلاً إِذا تَدنو وَشَوقاً إِذا نَأَت
قد صبحت قباقبا صباحا
قد صبحت قباقِباً صَباحامهريةٌ قد غلبت مِراحاتحمِلُ من قيسٍ فتىً وَضّاحا
وما الدهر إلا تارتان فمنهما
وما الدهر إلّا تارتانِ فَمِنهُماأَموتُ وأُخرى أَبتغي العيشَ أكدَحُ
نهارك ما فيه ليان ولا قرى
نَهارُكَ ما فيهِ لَيانٌ وَلا قِرىًلِعَينٍ وأَيّامُ ابنِ زَيدٍ صَوالِحُوذاكَ ابنُ عمِّ الصِدقِ أَمّا عطاؤُهُ
إليك سبقنا السوط والسجن تحتنا
إليكَ سَبَقنا السوطَ وَالسجنَ تحتناحيالٌ يسامينَ الظِلالَ وَلُقَّحُإلى نافِعٍ لا نَرتجي ما أَصابَنا
تحملن من بطن الخنوقة بعدما
تَحَمَّلنَ من بَطنِ الخنوقةِ بَعدَماجَرَى للثريا بالأعاصيرِ بارِحُ
ألا ليت شعري هل تحنن ناقتي
ألا ليتَ شعري هل تَحِنَّنَّ ناقتيبخبتٍ وقُدَّامي حُمُولٌ روائحُتَرَبَّعَتِ السيدان والأوق إذهما