أألحمامة في نخل ابن هداج

أَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِهاجَت صَبابَةُ عاني القَلبِ مُهتاجِأَم المُخَبِّرُ أَنَّ الغَيثَ قَد وَضَعَت

ولقد ذكرتك والنجوم كأنها

وَلَقدْ ذَكَرْتُكِ وَالنُّجُومُ كَأَنَّهادُرٌّ عَلى أَرْضٍ مِنَ الفَيْرُوزَجِيَلْمَعْنَ مِنْ خَلَلِ السَّحابِ كأَنَّها

تقنعت بالدجى فوق الضحى فجلت

تَقَنَّعَتْ بالدّجى فَوْق الضحى فَجَلَتْفي عاجِ عارِضِها لاماً من السَّبَجِكأنَّها اسْتَرْهَنَتْ في ناظِري سَقَماً

بعثنا من الارنج ماطاب عرفه

بُعثنا مِنَ الارنج ماطابَ عَرفُهُوَنمَّت عَلى الأَغصانُ مِنهُ نَوافِجُكُراتٍ من العقيان أُحكِمَ خَرطُها