يا حسن دير سعيد إذ حللت به

يا حُسْنَ دَيْرِ سَعيدٍ إِذْ حَلَلْتَ بِهِوالأَرْضُ والرَّوْضُ في وَشْيٍ وديباجِفَما تَرى غُصْناً إِلا وزَهْرَتُهُ

كأننا يا سليمى لم نلم بكم

كَأنَّنَا يَا سُلَيْمَى لَمْ نُلِمَّ بِكُمْوتَحْتَنَا عَلَسِيَّاتٌ مَلاَجِيجُوَلَمْ نُكَلِّمْكِ والحُسَّادُ قَدْ حَضَرُوا

وخيمة ناطور تحف بروضة

وخيمة ناطورٍ تُحَفُ بروضةيحييك منها وردها والبنفسَجُوأشمطَ أعلى وَسْطََها بعد هجعة

وسكر ليس من

وسكر ليس منالسكر بالمستخرجولا من القند على

ندمت فلم أطق ردا لشعري

نَدِمتُ فَلَم أُطِق رَدّا لِشِعريكَما لا يَشعَبُ الصَنَعُ الزُجاجافَإِنَّكَ كالقَريحَةِ عامَ تُمهى