يا حسن دير سعيد إذ حللت به
يا حُسْنَ دَيْرِ سَعيدٍ إِذْ حَلَلْتَ بِهِوالأَرْضُ والرَّوْضُ في وَشْيٍ وديباجِفَما تَرى غُصْناً إِلا وزَهْرَتُهُ
كأننا يا سليمى لم نلم بكم
كَأنَّنَا يَا سُلَيْمَى لَمْ نُلِمَّ بِكُمْوتَحْتَنَا عَلَسِيَّاتٌ مَلاَجِيجُوَلَمْ نُكَلِّمْكِ والحُسَّادُ قَدْ حَضَرُوا
أي جرم لواثق بك راجي
أي جرمٍ لواثقٍ بك راجيخبطته غوارب الأمواجوطني أنتِ والمكارم زادي
والديك والدج مع الدجاج
والدِّيكِ والدَّجِّ مَعَ الدَّجَاجِ
وخيمة ناطور تحف بروضة
وخيمة ناطورٍ تُحَفُ بروضةيحييك منها وردها والبنفسَجُوأشمطَ أعلى وَسْطََها بعد هجعة
ورب سوس من الاترج
ورب سوس من الاترجمتقد اللون اتقاد السرجيعوم من انائه في مزج
وسكر ليس من
وسكر ليس منالسكر بالمستخرجولا من القند على
ومستجن من الجانين ممتنع
ومستجن من الجانين ممتنعبجبة لم يحكها كف نساجدر تضمن من عاج تضمنه
غدا بل راح واطرح الخلاجا
غَدا بَل راحَ وَاطَّرَحَ الخُلاجاوَلَمّا يَقضِ مِن أَسماءَ حاجاوَكَيفَ لِقاؤُها بِعُفارياتٍ
ندمت فلم أطق ردا لشعري
نَدِمتُ فَلَم أُطِق رَدّا لِشِعريكَما لا يَشعَبُ الصَنَعُ الزُجاجافَإِنَّكَ كالقَريحَةِ عامَ تُمهى