يا صاح هل أنت بالتعريج تنفعنا
يَا صَاحِ هَلْ أَنْتَ بالتَّعْرِيجِ تَنْفَعُنَاعَلَى مَنَازِلَ بالبَرْقَاءِ مُنْعَرَجُعَلَى مَنازِلَ بالطَّاوُوسِ قَدْ دَرَسَتْ
وروضة بات طل الغيث ينسجها
وروضة بات طل الغيث ينسجهاحتى إذا نسجت أضحى يدبجهاإذا تنفس فيه ريح نرجسها
يا كثير الدل والغنج
يا كثيرَ الدَّلِ والغَنَجِلَكَ سُلْطانٌ على المُهَجِإِنَّ بَيْتاً أنتَ ساكنُهُ
لما رأينا خمار الكأس يعلقنا
لَمَّا رأينا خُمارَ الكأسِ يَعْلَقُنَاعُجْنا إلى بيتِ عاجٍ أرضُه سَبَجُبيتٌ له داخلٌ حَلَّ النَّعيمُ به
رأيت الناس ذا جود ومنع
رأيتُ الناسَ ذا جُودٍ ومَنْعٍفذا يُثَنى عليه وذاك يُهجَىوفَقْدُ الثلجِ في إبَّانِ قَيْظٍ
ومجرد كالنصل أسلم نفسه
ومجرّدٍ كالنَّصلِ أسلْمَ نفسَهلمجرَّدٍ يكسوه ما لا ينسُجُثوباً تمزِّقُهُ الأناملُ رِقَّةً
وروضة آذريون قد زر وسطها
وروضةُ آذَرْيونَ قد زُرَّ وسْطَهانَوافجُ مِسْكٍ هيَّجَت قلبَ مُهتاجِتراها عيوناً بالنهارِ روانياً
يا بديع الدل والغنج
يا بديعَ الدَّلِ والغَنَجِلك سلطان على المُهَجِإنَّ بيتاً أنت ساكنه
أبى زمني مذ شبت ألا تعوجا
أَبى زَمَني مَذ شِبتُ أَلّا تَعَوُّجاوَأَهل وِدادي فيهِ أَلّا تبهرُجاكَأَن لَم يَشِب فيهِ سِوايَ وَلَم يَكُن
لا يحسن الإشراف من مقعد
لا يحسن الإشراف من مقعدٍكأنه زرقة فروجأقصر من يأجوج في قده