دعاه يعج في حبه لمعاجه
دعاه يعجّ في حبّه لمعاجهوَيركب إِلى الأهواء رأس محاجهِفَإن أَنتما تفقتماه عناقه
نهج حق سلكتم أي نهج
نَهجِ حَقّ سَلَكتُم أَيّ نَهجوَحَجَجتُم مَكانَكُم أَيّ حَجِّوَنَفيتُم عَنكُم ظُنون أُناسٍ
لأحكم ملك زكي جلي
لأحكم ملكٍ زكي جليّأتيتُ بمدحٍ بهيٍّ بهيجِ
بنظمك هذا العلم زاد ابتهاجه
بِنُظمك هذا العِلم زادَ اِبتَهاجَهوَمِن ذِهنِكَ الوَقاد ضاء سَراجُهوَمتن السنوسيّ الَّذي قَد نظمته
وأغر إن عذر الورى
وَأَغَرَّ إِنْ عَذَرَ الوَرَىفي حُبِّهِ عَذَلَ الحِجىوَرَقِيبُهُ في نَاظِري
أحن إلى الوادي المقدس رغبة
أحن إلى الوادي المقدس رغبةًإليه فمرآه لعيني يبهجُيمر به ذاك النسيم معطراً
عليل هوى ما أن له من معالج
عليلُ هوى ما أن لهُ من معالجسوى رشفات من لمى ريم عالجدعوا لي علاجي بالطّبيب وإنّما
سقياك سقياك ربعا ظل مبتهجا
سقياك سقياك ربعاً ظل مبتهجاًكأنما السر فيه يملك المهجاعهدي بحبك صفراً ما به أحدٌ
جاء بالحق صاحب المعراج
جاءَ بِالحَق صاحب المعراجفَهَدانا بِنوره الوَهاججَمع الحسن وَالبَسالة فيه
ثلاث حلى للرجال فهاكها
ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَاتلوح بسطر الطِّرْس كالبدر في الدُّجَىمكارمُ أخلاقٍ وبِشْرٌ يزينُهُ