رويدا إن للضيق انفراجا
رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاًكَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجابِحُسن نَظارة الفَتح المرجى
أذاب قلبي الوهج
أَذابَ قَلبي الوَهجُفَهَل لَهمي فَرجُلَم يَبقَ لي إِلّا بَقا
ذؤابة قد اشتفت
ذُؤابة قد اشْتفَتْمِن فَرَجٍ بلا حَرَجْبابُ استْهِ لِصَبْرِه
من علم اللفظ سحر الناظر الساجي
من علْمَ اللَّفظَ سِحرَ النَّاظِرِ السَّاجيوصاغَ تحتَ الطُّلَى حُقَّين من عاجِومن أقامَ قضيبَ البانِ مُنتصباً
غاب الحبيب وفؤادي خافق
غاب الحبيبُ وفؤادِي خافِقٌمُنْتظِرٌ لذلك المَعْنَى البَهِجْوالنَّرْجِسُ الغَضُّ يُنادِي في الرُّبَى
ثنى عطفه للبارق المتأجج
ثَنى عِطْفَهُ للْبارِقِ المتأجّجِكَما عَلِقَتْ نارٌ بأطْرافِ عَرْفَجِوقد صَغَتِ الجَوْزاءُ والفَجْرُ ساطِعٌ
انا في خضم ثائر عجاج
انا في خضم ثائر عجّاجوالليل مسود الجوانب داجليل وزوبعة وبحر زاخر
سارسل من شعر على البعد واهج
سارسل من شعر على البعد واهجعليك لتخزى ما رجا بعد مارجتخذت سلاح الزور للطعن عدة
لم تكن هذه الحياة سوى حرب
لم تكن هذه الحياة سوى حرب عوان تخوضها الأفواجان شر الحروب في كل عصر
عقبى مدى الهم أولي غاية الفرج
عقبى مدى الهم أولي غاية الفرجكالليل آخره من اول البلجفما الومك في صبر منيت به