رويدا إن للضيق انفراجا

رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاًكَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجابِحُسن نَظارة الفَتح المرجى

أذاب قلبي الوهج

أَذابَ قَلبي الوَهجُفَهَل لَهمي فَرجُلَم يَبقَ لي إِلّا بَقا

ذؤابة قد اشتفت

ذُؤابة قد اشْتفَتْمِن فَرَجٍ بلا حَرَجْبابُ استْهِ لِصَبْرِه

غاب الحبيب وفؤادي خافق

غاب الحبيبُ وفؤادِي خافِقٌمُنْتظِرٌ لذلك المَعْنَى البَهِجْوالنَّرْجِسُ الغَضُّ يُنادِي في الرُّبَى

ثنى عطفه للبارق المتأجج

ثَنى عِطْفَهُ للْبارِقِ المتأجّجِكَما عَلِقَتْ نارٌ بأطْرافِ عَرْفَجِوقد صَغَتِ الجَوْزاءُ والفَجْرُ ساطِعٌ