يا من له المشتكى ياراحم المهج
يا من لهُ المشتكى ياراحم المهجعجّل لنا بنزُول الغيث والفرجواسق البلاد وأرو الأرض من ظمأ
بنو وائل وبنو واقف
بَنو وائِلٍ وَبَنو واقِفٍوَخَطمَةُ دونَ بَني الخَزرَجِمَتى ما دَعَت سَفَهاً وَيحَها
لطيب الأنفاس والأرج
لطيبِ الأنفاسِ والأرَجِورافعِ المِقدارِ والدرجِفحولُ مدحٍ حكمَت لفظها
لله صب مدح معشوقه
للهِ صَبٌّ مدْحُ مَعْشوقِهِدَِيْدنُه مُتَّبِعٌ نَهْجَهْيفْرح إن وَافاهُ في مَحْفَلٍ
ونضاخة في الأوج يعلو صعودها
ونضّاخة في الأوج يعلو صعودُهاكقطعة بلّور تضمّنها ثلجُحكت برّ مولانا المعطّر بالثّنا
بشرى السعادة قد وافت بلا حرج
بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرجعَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهجوَأَصبَح الكَون في طيب وَفي عَبق
مدت تصانيف أهل العلم وانتشرت
مدت تَصانيف أَهل العلم وَانتَشَرَتعَلى وجوه المَعالي نشر ديباجفَإِن تَكُن لِجيوش الفقه أَلوية
أما والخيل تعثر في العجاج
أَمَا وَالخَيْلِ تَعْثُرُ في العَجاجِوَآسادٍ تَهَشُّ إِلى الهِياجِوَضَرْبٍ لا يُنَهْنِهُهُ تَريكٌ
لقبة مولانا علي أشعة
لقبة مَولانا علي أَشعةتغشي عَلى الأَبصار وَالأَعيُن الدعجفَما هِيَ إلا بُرج فَضل وقَد بَدا
هلا شجيت للحن الشادن الغنج
هَلّا شجيت للحنِ الشادنِ الغنجِلمّا تغنّى بصوت في النشيد شجِغنّى فأرّقني وجداً وغادر بي