أمي يا ابن الأسكر بن مدلج
أُمَيَّ يا اِبنَ الأَسكَرِ بنِ مُدلِجِلا تَجعَلَن هَوازِناً كَمَذحِجِإِنَّكَ إِن تَلهُج بِأَمرٍ تَلحَجِ
لججت وكنت في الذكرى لجوجا
لججتُ وكنتُ في الذكرى لجوجالهم طالما بعثَ النشيجاووَصفٍ من خديجةَ بعد وصفٍ
تبري لكيك الدحن المخراج
تَبري لَكيكَ الدَّحِنِ المِخراجِ
كأنك ورهاء العنانين بغلة
كأَنك ورهاءُ العنانينِ بَغلَةٌرأَت حُصُناً فَعارَضتهن تَشحَجُ
علق من سلمى علوقا كاللجج
عُلِّق من سَلمى عَلوقاً كاللَّجَجتَطرأُ مِنها ذِكَرٌ بَعدَ حُجَجإِنَّ سُلَيمى واضِحٌ لَبّاتُها
ثنت طرفها عني نوار وأعرضت
ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْوَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُوَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُ
ونارنجة في حلق بلورة صفت
ونارنجة في حلق بلّورة صفتبياضاً كأنّ الروم من وصفها زنجُفشبّهتُ ما قد راق طرفي منهما
تبدي على ساقه كاشفا
تبدي على ساقه كاشفافحال بمرآهُ دُون الحجاتراهُ إذا ما بدا سائرا
وإذا دعوت الحارثين أجابني
وَإِذا دَعَوتُ الحارِثَينِ أَجابَنيكِندِيُّهُم وَالحارِثُ بنُ الخَزرَجِ
ألا أيها الحبر الذي بحر علمه
ألا أيّها الحبر الذي بحرُ علمهلهُ في الورى منه تلاطمُ أمواجإذا سنح المعنى العويص لذهنه