أمي يا ابن الأسكر بن مدلج

أُمَيَّ يا اِبنَ الأَسكَرِ بنِ مُدلِجِلا تَجعَلَن هَوازِناً كَمَذحِجِإِنَّكَ إِن تَلهُج بِأَمرٍ تَلحَجِ

علق من سلمى علوقا كاللجج

عُلِّق من سَلمى عَلوقاً كاللَّجَجتَطرأُ مِنها ذِكَرٌ بَعدَ حُجَجإِنَّ سُلَيمى واضِحٌ لَبّاتُها

ثنت طرفها عني نوار وأعرضت

ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْوَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُوَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُ