وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت
وَقَد زادَ نَفسي وَاِطمَأَنَّت وَآمَنَتبِهِ اليَومَ ما لاقى جَوادُ اِبنِ مُدلِجِسُراقَةَ إِذ يَبغي عَلَينا بِكَيدِهِ
حرب بأسباب الردى تأجج
حَربٌ بِأسبَابِ الرَّدَى تَأَجَّجُيَهلِكُ فِيهَا البَطَلُ المُدَجَّجُيَكفِيكَهَا هَمدَانُها وَمَذحِجُ
بليت بالأشتر ذاك المحجي
بُلِيتَ بِالأشتَرِ ذَاكَ المَحِجِيبِفَارِسٍ في حَلَقٍ مُدَجَّجِكَاللَّيثِ لَيثِ الغَابَةِ المُهَيَّجِ
نحن بنو جعدة أرباب الفلج
نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَجنَحنُ مَنَعنا سَيلَهُ حَتّى اِعتَلَجنَضرِبُ بِالبِيضِ وَنَرجُو بِالفَرَج
جزى الله عنا رهط قرة نصرة
جَزَى اللَه عَنّا رَهطَ قُرَّةَ نُصرَةًوَقُرَّةَ إِذ بَعضُ الفِعالِ مُزلَّجُجَلا الخِزيَ عَن جُلِّ الوُجُوهِ فأَسفَرَت
أضحت ينفرها الولدان من سبإ
أَضحَت يُنَفِّرُها الوِلدانُ مِن سَبَإٍكأَنَّهُم تَحتَ دَفَّيها دَحارِيجُ
تركن بطالة وأخذن جذا
تَرَكنَ بَطالةً وأَخَذنَ جِذّاًوَأَلقَينَ المَكاحِلَ لِلنَبيجِ
وهم دلفوا لهجر في خميس
وَهَمُ دَلَفُوا لِهُجرٍ في خَمِيسٍرَحِيبِ السَربِ أَرعَنَ مُدَّجَجِبكلِّ مُجَرَّبٍ كالليثِ يَسمُو
نجى حكيما يوم بدر ركضه
نَجّى حَكيماً يَومَ بَدرٍ رَكضُهُكَنَجاءِ مُهرٍ مِن بَناتِ الأَعوَجِأَلقى السِلاحَ وَفَرَّ عَنها مُهمَلاً
عيني جودا على فارس
عَينَيَّ جودا عَلى فارِسٍبِأَجراعِ مُؤتَةَ فَالأَخرَجِطَويلَ النَجادِ رَفيعَ العِمادِ