بحياة أير أبي الرجا
بحياةِ أيْرِ أبي الرَّجالمّا استَوى وتَسكْرَجاوأتاك مُمتَدّاً فأد
طربن لترجيع الغناء المهزج
طَرِبنَ لترجيعِ الغناء المُهَزَّجِنَواعِجُ حتى جُزْنَ أعلامَ مَنْعِجِوخُضنْا بها بحراً من الآل طافحا
تنفس الروض عن نواره الأرج
تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِوَأَسْفَرَ الصُّبْحُ عَنْ لأْلاَئِهِ البَهجِبُشْرى بِأَيْمَنِ مَوْلُودٍ لِغُرَّتِهِ
لجأت إلى عتباك فاستبق من لجا
لَجَأْتُ إِلى عُتْبَاكَ فاسْتَبْقِ مَنْ لَجَاولا تَفْتَحَنْ بابًا إِلى العَتْبِ مُرْتَجافإِنَّكَ لو أَنصفَت في الوُدِّ صاحبًا
عرضت لمعترض الصباح الأبلج
عرضَتْ لمُعتَرضِ الصّباحِ الأبلجِحوراءُ في طرفِ الظلامِ الأدعجِفتمزّقَت شيّة الدُجى عن غُرّتَيْ
تبا لها من بلدة لا أرى
تبا لها من بلدةٍ لا أرىفيها مقامي واضح النهجلأنها في وجه سكانها
هبه تغير حائلا عن عهده
هبه تغيّرَ حائِلاً عَن عَهدِهِوَرَمى فُؤادي بِالصُدودِ فَأَزعَجاما بالُ نَرجِسه تَحوّل وَردَةً
ومعشوق يتيه بوجه عاج
وَمَعشوقٍ يَتيهُ بِوَجهِ عاجٍشَبيهُ الصَدغِ مِنهُ بِلامِ زاجِإِذا اِستَسقَيتُهُ راحاً سَقاني
لئن أنت ناصرت بدر الدجى
لَئن أَنتَ ناصَرتَ بَدرَ الدُجىوَنازَعَت شَمس الضُحى أَوجَهالَما كُنتَ أَفضَل في حالَةٍ
لعمري لو أضعت في منهج التقى
لَعَمرِيَ لَو أَضَعتُ في مَنهَجِ التُقىلَكانَ لَنا في كُلِّ صالِحَةٍ نَهجُفَما يَستَقيمُ الأَمرُ وَالمَلكُ جائِرٌ