ألم تر أن الحي فرق بينهم
أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُمنَوى يَومَ صَحراءِ الغُمَيمِ لَجوجِنَوىً شَطَنَتهُم عَن نَوانا وَهَيَّجَت
ألم تعلمي يا أم توبة
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَة أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي حَقائِقَ مَذحَجِوَأَنّي صَبَحتُ السِّجنَ في رَونَقِ الضُّحى
يا جمل إنك لو شهدت بسالتي
يا جُملُ إِنكِ لَو شَهِدتِ بَسالَتيفي يَومِ هَولٍ مُسدِفٍ وَعَجاجِوَتَقَدُّمي لِليثِ أَرسَفُ موثَقاً
أفرغ لها من ذي صفيح أوقحا
أَفرِغ لها مِن ذي صَفيحٍ أَوقَحامِن هَزمَةٍ جابَت صَموداً أَبدَجا
إذا تذكرت نكاح الحجاج
إذا تذكرت نكاح الحجاج
من النهار أو من الليل الداج
فاضت له العين بدمعٍ ثجاج
ليس خطيب القوم باللجلاج
ليس خطيب القوم باللجلاج
ولا الذي يزحل كالهلباجِ
ورب بيداء وليل داج
سبحان ربك تب مما أتيت به
سُبحانَ رَبِّكَ تُب مِمّا أَتَيتَ بِهِما يَسدُدِ اللَهُ يُصبِح وَهوَ مَرتوجُوَهَل يُسَدُّ وَلِلحُجّاجِ فيهِ إِذا
إن السماحة والمروءة والندى
إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدىفي قُبَّةٍ ضُرِبَت عَلى ابنِ الحَشرَجِمَلكٌ أَغرُّ مُتَوَّجٌ ذو نائِلٍ
وأبو بريذعة الذي حدثته
وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُفينا أَذَلُّ مِنَ الخَصِيِّ الدَيزَجِ
ما بال حزن في الفؤاد مولج
ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِوَلِدَمعِكَ المُتَحَدِّرِ المُتَزَلِّجِأَسَمِعتَ بِالجَيشِ الَّذينَ تَفَرَّقوا