إن كانت الحجاج طرا مثله
إِن كانَت الحُجّاجُ طرّاً مثلَهلا بارَكَ الرَحمَن في الحجّاجِ
لنا بين بطن الواديين معرج
لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُبحيثُ الغَضَاريَّانُ والظلُّ سَجْسَجُوفي ملتقى ظلِّ الأَراكِ ومائِهِ
لا تحرجن فإنما
لا تَحرَجنَّ فإنَّماعَيشُ الفتى مَوتُ الحَرَجوإذا يئستَ فلا تَبُت
تشف وراء فطنته المعالي
تشف وراء فطنته المعاليشفيف الراح من خلف الزجاجوما طلب الكلام الحرّ الا
أوجهك أم بدر منير تبلجا
أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجاوَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجاوَعِطفكَ أَم خُوطٌ مِن البانِ ناعِمٌ
أَترى بريدي بالغا يا جوجا
أَترى بريدي بالِغاً يا جوجاأَم غالَهُ أَمرٌ يَكونُ مَريجاعَمِيَت عَلَينا إِذ نَأَى أَخبارُهُ
كست الأرض بساطا رائقا
كَسَتِ الأَرضَ بِساطاً رائِقاًبطنُها سَدَّاه وَالأَرضَ نَسَجأَخرَجت أَسرارها إِذ أحرِجَت
وترى الأحرف في أسطارها
وَتَرى الأَحرُفَ في أَسطارِهالاصِقٌ بعضٌ وَبَعضٌ مُنفَرِجفَترى لاصقَها مُعتَنِقاً
أثار هواها نزعا تشتكي الوجا
أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجاسَنا بارِقٍ يهْدي الرّكائِبَ في الدُجاتألَّقَ خَفّاق الجَناحِ كأنّما
بشرى بمقدمها الإسلام يبتهج
بُشْرى بمَقْدَمِها الإسْلامُ يبْتَهِجُبها سَبيلُ العُلى والعزّ يُنتَهَجُمَواهِبٌ في الوَرى جلّتْ مواقِعُها