بدا وهلال الدجى طالع
بدا وهلال الدجى طالعولاح سنا الفرق لي واتجهوقال وقد أشرقا لي معا
أتاج الدين كنت محل قصدي
أَتَاجَ الدِّينِ كُنْتَ مَحَلَّ قَصْدِيلِمَن كَفَلَ النَّجاحَ لِكُلِّ رَاجِجَعَلْتُكَ لي السَّفِيرَ إلى وَزِيرٍ
وصلت مقدمة لها غرر المعا
وَصَلَتْ مُقدِّمَةٌ لهَا غُرَرُ المَعَاني الزَّاهِراتِ البَاهِرَاتِ نِتَاجُكالرَّوضَةِ الغنَّاءِ ضَاحَكَ زَهْرَهَا
صدقوا قد نظروا الورد مسيج
صَدَقُوا قَدْ نَظَروا الوَرْدَ مُسَيَّجْهَلْ رأَوْهُ في عِذَارٍ مِن بَنَفْسَجْعَشِقَ النَّاسُ ولا مِثْلُ الذي
قد كنت في شدة بالأمس قد عرضت
قَدْ كُنْتُ في شِدَّةٍ بالأمْس قَدْ عَرَضتْفَلَمْ أَبِتْ أَو أَتى مِن عِندِكَ الفَرَجُوَجَاءَ صَدْرٌ حكى صَدْرَ الوَزيرِ بِهِ
بكتبك راج لي أملي وقصدي
بِكُتْبِكَ رَاجَ لي أَمَلي وَقَصْدِيوَفي يَدِكَ النَّجاحُ لِكُلِّ رَاجِوَلولا أَنتَ لَمْ يُرْفَعْ مَنَارِي
يا سيدى خذ بالدجاج
يَا سَيّدِى خُذْ بِالدَّجَاجِفَالنَّارُ في قَلْبِ السِّراجِلا سِيَّما وَقَد ابْتَدأ
كمال الدين صفحا عن مسئ
كَمالَ الدِّينِ صَفحاً عَن مُسِئٍعَديمِ الصَّبْرِ مُنْحَرِفِ المِزاجِفَسَامِحْني على مَا كانَ مِنّي
لقد نسيت عهدى أناس تبدلوا
لَقَدْ نَسِيَتْ عَهْدِى أُناسٌ تَبدَّلُواوَقَدْ بَدَلُّوا عَذْباً حَلا بأُجَاجِتَعَامَوْ أو غَضُّوا دُونَ شَخْصَي أَعْيُناً
من كحل المقلة السوداء بالدعج
مَنْ كَحَّلَ المُقْلَةَ السَّوْداءَ بِالدَّعَجِوَخَضَّبَ الوَجْنَةَ الحَمْراءَ بالضَّرَجِوَمَنْ عَلى ذَلِكَ الوَرْدِ الجَنِيِّ جَنَى