وأهيف القد فتان العيون قضى
وأهيف القدِّ فتَّان العيون قضىعلى الجوانحِ واسْتولى على المهجلثغرهِ ولخديهِ وطرَّته
يا لائمي في رشيق القد معتدل
يا لائمِي في رشيقِ القدِّ معتدلٍأقصرْ فإنَّ غرامي غيرُ ذي عوجأشكو الشدائدَ من وجدٍ أكابِده
عذولي منك في أمر مريج
عذولي منك في أمر مريجوسمعي منك في ذكر أريجبذكرك طابَ منطقهُ وأغرت
إلهي سلمت من الضرب في
إلهي سلمتُ من الضربِ فيبلادٍ لعيشي فيها حرَجوأرجو الخلاص فقرّب به
ليت شعري كم ذا يكابد حالي
ليت شعري كم ذا يكابد حاليفي حمى الشامِ ذلةً وإجاجهليتني رحت في المنية عنه
يا ابن نعيم دام ذمى لما
يَا ابنَ نُعيمٍ دامَ ذَمِّى لِمَاسَلَكتَهُ من قُبحِ منهاجِخالفتَ من ربَّاك في فعله
جلالة خير المرسلين عظيمة
جلالةُ خير المرسلين عظيمةٌوأوصافُه كالرَّوضِ إذ يتأرَّجُجُبلنا على إخلاصنا في ولائه
لقد عاب شعري في البرية شاعر
لَقَدْ عابَ شِعْرِي في البَرِيَّةِ شاعِرٌومَنْ عابَ أَشْعارِي فلابُدَّ أنْ يُهْجَاوَشِعْرِي بَحْرٌ لا يُوَافِيهِ ضِفْدَعٌ
قسما بليل الشعر منك إذا سجا
قسما بليل الشعر منك إذا سجاوبنور وجهك انه بدر الدجاما لاح فرقك بالسنا متهللا
حقق بحق علاك ما أنا راجي
حقق بحق علاك ما أنا راجييا بغية المختال والمحتاجيا من أياديه تسحّ مكارما