حللت بمصر عن الحاكمين
حللت بمصر عن الحاكمينكأنَّا ذَوي نسبٍ مبهجإمامَ التقى دُمْ لنا مرتجًى
وافى إلي بمدحة قد أخبرت
وافى إليَّ بمدحةٍ قد أخبرتعن كلّ بيتٍ جيدٍ من أينَ جَافسكتُّ عنه فجاءني بهجائهِ
أشكو السقام وتشكو مثله امرأتي
أشكو السقام وتشكو مثله امرأتيفنحن في الفرش والأعضاء نرتجُّنفسان والعظم في نطعٍ يجمعنا
يا واعظ الشام والثناء له
يا واعظَ الشام والثناء لهفي سائر الأَرض سائر الأرجمن يَرَ كرسيكَ السنيّ فقد
أخربت قلبي الذي صيرته وطنا
أخربت قلبي الذي صيَّرته وطناًأيام لم تكُ ذا زيغٍ ولا عوجفكدتُ بالرغمِ أخلي منك جانبه
جاء الطواشي بها نصفيه
جاء الطواشيّ بها نصفيهكأنَّها الصبح إذا تبلَّجامستورةٌ بذيلهِ فحبَّذا
بنفسج الخد داع
بنفسج الخدّ داعمشيب خدِّي المثلجعندِي هوى معرض لا
الحمد لله كم عطاء له
الحمد لله كم عطاء لهُفي كلِّ قصدٍ وكلِّ منهاجملك العلى والعلوم جدَّده
عجبت لأنكاد الزمان وإن طمت
عجبت لأنكادِ الزمان وإن طمتْولا عجبٌ في فكرة تتولجأجاوِر من أهوى ولا وصلَ بيننا
أفدي الذي جبينه في شعره
أفدِي الذي جبينه في شعرهِطرَّةُ صبحٍ تحت أذيال الدجىمالي به مع قرب داري ملتقًى