شبهت فرق معذبي في فرعه
شَبَّهْتُ فَرْقَ مُعَذِّبِي في فَرْعِهِصُبْحًا تَبَلَّجَ تَحْتَ لَيْلٍ دَاجِوَكَأنَّمَا خِيلاَنُهُ فِي جِيدِهِ
أطلع الصبح في الدجى
أطْلَعُ الصُّبْحُ فِي الدُّجَى
نُورَهُ الوَهَّاجْ
وَأظْهَرَ الْفَرْقَ أبْلَجَا
ما أنت إلا درة مكنونة
ما أنت إلا درّة مكنونةقد أودعت في نطفة أمشاجفاجهد على تخليصها من طبعها
إلى الله أشكو ما لقيت من الدجى
إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجىوَمن سوءِ حَظّي في الظَلام إِذا سَجايَمُدُّ رواقاً وَالنُجوم كَأَنَّها
بروضة حسن والعذار سياجها
بروضة حسنٍ والعذار سياجهاأغثْ مهجةً أضحى لديكَ احْتياجهاودارِكْ فتًى أشفت على الموتِ نفسه
حلفت بليل الشعر منه إذا سجى
حلفت بليلِ الشعر منه إذا سجىوضوء الضحى من وجهه متبلِّجاومن أدمعِي بالمرسلاتِ من الأسى
مدت إليك المعالي طرف مبتهج
مدَّت إليك المعالي طرفَ مبتهجٍوأعربتْ بلسانِ المادح اللهجوأشرق المنبرُ المسعودُ طالعهُ
أقسمت من فرعها المسبول بالداجي
أقسمت من فرعها المسبول بالداجيكالآبنوس بمشط الرجل في العاجلقد تورَّط قلبي في حبائلِها
مولاي مولاي نجم الدين دعوة من
مولاي مولاي نجم الدِّين دعوة منفي قصدِ جودِك لا يحتاج للحججومن إذا أبصرت عيناه عبدكُم
يا قادما باليمن للمهتاج في
يا قادماً باليمن للمهتاج فيأحوالِه والمنّ للمحتاجقسماً بسؤددك الجليّ فإنَّه