لما مررت إلى المصلى قائما بسكينة
لمَّا مررتَ إلى المُصَلى قائِماًبسكينَةِ التَّقوَى مقام مناجِفي عسكرٍ لجب يسرُّ أولي الهُدَى
فقد ذاقت كما شئنا
فقد ذاقت كما شئنالباس الجوع والخوف
ما أنت إلا ذرة مكنونة
ما أنت إلا ذرة مكنونةقد أودعت في نطفةٍ أمشاجِفاجهد على تَخلِيصِها من طَبعِها
هذي بدائع حكمة سطرتها
هذي بدائعُ حِكمَةٍ سَطَّرتُهَابإشارةِ المولى أبي الحجاجوسِعَ الأنامَ بعدلِهِ وبِفَضلِهِ
عدلت من عوج السياسة ميلها
عدّلت من عوج السياسة ميلهاحتى استقمت بها على المنهاج
وبنى بدار الملك مسجد رحمة
وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍفيه يُراقِبُ ربَّهُ ويُناجِيتردِيدُ ذِكرِ اللهِ فيه أنسُهُ
هامي يمين الجود في يوم الندى حامي
هامِي يَمِينِ الجودِ في يومِ النَّدَىحامي عَرِينِ الحَربِ يوم هياجأو تَلقَهُ في يومِ حَربِ عَوانِهِ
جريئا على الزلات غير مفكر
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّرجباناً على الطاعاتِ غير معرّج
أرض منمنمة وظل سجسج
أرضٌ منَمْنَمَةٌ وظِلٌّ سَجْسَجُوصَباً بأنفاسِ الرُّبى تتأرَّجُومذانبٌ زُرْقُ النطافِ تَرفُّ في
سرى وهنا وليلتنا
سَرَى وَهْناً وليلتُناكلمَّتِهِ أو السَّبَجِيُديرُ عليَّ صافيةً