أناحت حمامات اللوى أم تغنت
أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِفَأَبْدَتْ دَواعِي قَلْبِهِ مَا أَجَنَّتِفَدَيْتُ الَّتي كانَتْ ولا شَيءَ غَيْرُها
كم سوسن لطف الحياء بلونه
كم سَوْسَنٍ لَطفَ الحياءُ بِلَونِهِفَأصارَهُ وَرْداً على وَجْناتِهِ
لا بر أعظم من مساعدة
لا بِرَّ أَعظَمُ مِن مُساعَدَةٍفَاِشكُر أَخاكَ عَلى مُساعَدَتِهوَإِذا هَفا فَأَقِلهُ هَفوَتَهُ
محب طوى كشحا على الزفرات
مُحِبٌّ طَوَى كَشْحاً على الزَّفَراتِوَإنْسَانُ عَيْنٍ خاضَ في غَمَراتِفَيا مَنْ بِعَيْنَيْهِ سَقامِي وَصِحَّتي
يا دهر ما لي أطبي
يَا دهْرُ ما لِيَ أُطَّبيوأَنْتَ غَيرُ مُواتِجَرَّعْتَني غُصَصاً بِهَا
أقمت خلافة وأزلت أخرى
أَقَمتَ خِلافَةً وَأَزَلتَ أُخرىجَليلٌ ما أَقَمتَ وَما أَزَلتا
أراك يزيدك الإثراء حرصا
أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاًعَلى الدُنيا كَأَنَّكَ لا تَموتُفَهَل لَكَ غايَةٌ إِن صِرتَ يَوماً
أمسعود هل غاداك يوما بفرحة
أَمَسعودُ هَل غاداكَ يَوماً بِفَرحَةٍوَأَمسَيتَ لَم تَعرُض لَها التَرَحاتُوَهَل نَحنُ إِلّا أَنفُسٌ مُستَعارَةٌ
يا صفوة الأجفان من عبراتها
يَا صَفْوَةَ الأَجفانِ من عَبَراتِهاومُدَّخَرَ الأَضلاعِ من زَفَرَاتِهاهلُمِّي إِلَى أُمِّ الرَّزَايا فأَسْعِدِي
قل لابن مي لا تكن جازعا
قُل لِاِبنِ مَيٍّ لا تَكُن جازِعاًلَيسَ عَلى البِرذَونِ مِن فَوتِطَأطَأَ مِن تيهِكَ فُقدانُهُ