إذا ما دعوت الشيخ شيخا هجوته

إِذا ما دَعَوتَ الشَيخَ شَيخاً هَجَوتَهُوَحَسبُكَ مَدحاً لِلفَتى قَولُ يا فَتىأُشَبِّهُ أَيّامَ الشَبابِ الَّتي مَضَت

وذي ثقة تبدل حين أثرى

وَذي ثِقَةٍ تَبَدَّلَ حينَ أَثرىوَما شِيَمي مُوافَقَةُ الثِقاتِفَقُلتُ لَهُ عَتبتَ عَلَيَّ ظُلماً

اشتعل الشيب فأفنيته

اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُوَكلَّ مِقراضي فَأَعتَقتُهُكُنتُ إِذا اِستَقصَيتُ قَصّي لَهُ

وأجوف معشوق الأنين مخفف

وأجْوَفَ معشوقِ الأَنينِ مُخَفّفٍتُحرَّكُ مِنْ إطْرابِنَا حَرَكَاتُهُله ألْسُنٌ رُكِّبْنَ من غير جِسْمِهِ

جاءت بعود كأن نغمته

جاءَتْ بعودٍ كأنّ نَغْمَتَهُصَوْتُ فَتَاةٍ تَشْكُو فِراقَ فتىمُخَفَّفٌ خَفَّتِ النفوسُ لَهُ

فؤادي رميت وعقلي سبيت

فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْوَدَمْعي مَرَيْتَ ونَوْمِي نَفَيْتْيَصُدُّ اصْطِباري إذَا مَا صَدَدْتَ

وكنا ارتقينا في صعود من الهوى

وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوىفَلَمّا تَوافَينا ثَبَتُّ وَزَلَّتِوَكُنّا عَقَدنا عُقدَةَ الوَصلِ بَينَنا

تمتع بمالك قبل الممات

تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِوَإِلّا فَلا مالَ إِن أَنتَ متّاشقيتَ بِهِ ثمَّ خَلَّفتَهُ

زينت بيتك جاهدا وشحته

زَيَّنتَ بَيتَكَ جاهِداً وَشَّحتَهُوَلَعَلَّ غَيرَكَ صاحِبُ البَيتِوَالمَرءُ مُرتَهنٌ بِسوفَ وَليتَني

قيامة من مات في موته

قِيامَةُ مَن ماتَ في مَوتِهِوَإِخمالُ ما شاعَ مِن صَوتِهتَرى المَرءَ يجزَعُ مِن فَوتِ ما