وجارية تنال النفس منها
وجاريَةٍ تَنَالُ النَّفْسُ منهابلحظِ العَيْنِ غايةَ ما تَمنَّتْتُرِيكَ الحُسْنَ والإِحْسَان وقْفاً
لسنا نشك بأن الرزق مقتسم
لسنا نشكّ بأن الرزق مقتسمٌكل امرىء آخذٌ منه بحصّتهفمن غنيّ بخفض العيش في دعة
ما زلت منتظرا أمرا أسر به
ما زلت منتظرا أمرا أسرّ بهمقدّما فكرتي باللّو والليتوليس في منزلي شيء أطيف به
أطيب ما نلت من اللذات
أطيبُ ما نِلْتُ من اللَّذّاتِومن سُرُورٍ مُعْجِبِ الأَوْقَاتِمُشَبِّكاتٌ وَمُفَصّلاتٌ
يا معرضا لا يلتفت
يا مُعْرِضاً لا يلْتَفِتْبِمِثْلِ لَيْلي لا تَبِتْبَرّحَ هِجْرانُكَ بي
تمنينت من خدها قبلة
تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةًوما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْوكأساً أناولُها مِلْؤُها
ولاح رماننا فزيننا
ولاحَ رُمّانُنُا فَزَيّنَنابَيْنَ صَحِيحٍ وَبَيْنَ مَفْتُوتِمِنْ كُلَّ مُصْفَرّةٍ مُزَعْفَرَةٍ
سلام على دير القصير وسفحه
سَلامٌ على دير القُصَيْرِ وسَفْحِهِفَجَنّاتِ حُلْوَانٍ إلى النّخَلاَتِمنازِلُ كانَتْ لي بِهِنّ مَآرِبُ
ولما انتجعنا لائذين بظله
ولما انتجعنا لائذين بظلهأعان وما عنى ومن وما متىوردنا عليه مقترين فراشنا
أخوك الذي إن عثرت
أخُوكَ الذي إن عَثَرْتَ أَنْهَضَ من عَثْرَتِكْوإِنْ ظَهَرَتْ خَلَّةٌ