ضحك الزمان لنا فهاك وهاته
ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِأوَ مَا رأيتَ الوردَ فِي شجراتِهِقد جاءَ بِالنَّارِنْجِ من أَغصانِهِ
تمنيت المنية يوم قالوا
تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالواغَداً مَجموعُ شَملِكُمُ شَتيتُتَعيشُ صَبابَتي وَيَموتُ صَبري
يعز علي ما لاقيت فيه
يَعِزُّ عليَّ ما لاقيتِ فيهوأنتِ الأمُّ خيرُ الأمّهاتولم أرضَ الذي فَعلوا إليهِ
وإن العدو لكالحية ال
وَإِن العَدو لكالحية التي كَمنَ السم في ذاتهاإِذا استمكنت لَدَغت وَاعتَدت
أرقت بنار بالطليحة أوقدت
أرقت بنارٍ بالطليحة أوقدتتراءت للحظ العين ثم تسرتعلت وخبت ثم انجلت وتطاولت
سقى الله رمل القاع في النخلات
سقى اللَه رمل القاع في النخلاتفذاك الكثيب الفرد في السمراتفقبر العبادي الذي دون مربخٍ
إلى الله أشكو عبرة قد أظلت
إلى اللَه أشكو عبرةً قد أظلتونفساً إذا ما عزها الشوق ذلتتحن إلى أرض الحجاز ودونها
يا زوجة المسكين مقران التي
يا زَوجَةَ المِسكينِ مُقرانَ الَّتيعَظُمَت عَلى المُتَطَرِّقينَ وَفاتُهاخَلَتِ القُبورُ بِظَبيَةٍ عَهدي بِها
إذا المرجي سرك إن تراه
إذا المُرجيُّ سَرَّكَ إن تَراهُيَموتُ لِحينهِ من قَبل موتِهفجدِّد عِندَهُ ذكرى عَلِيٍّ
زبالة لا هم أسقها ثم روها
زبالة لا هم أسقها ثم روهاوقلت لها أضعاف ذي الدعواتألا هل إلى نجدٍ وماءٍ بقاعها