ضحك الزمان لنا فهاك وهاته

ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِأوَ مَا رأيتَ الوردَ فِي شجراتِهِقد جاءَ بِالنَّارِنْجِ من أَغصانِهِ

تمنيت المنية يوم قالوا

تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالواغَداً مَجموعُ شَملِكُمُ شَتيتُتَعيشُ صَبابَتي وَيَموتُ صَبري

يعز علي ما لاقيت فيه

يَعِزُّ عليَّ ما لاقيتِ فيهوأنتِ الأمُّ خيرُ الأمّهاتولم أرضَ الذي فَعلوا إليهِ

يا زوجة المسكين مقران التي

يا زَوجَةَ المِسكينِ مُقرانَ الَّتيعَظُمَت عَلى المُتَطَرِّقينَ وَفاتُهاخَلَتِ القُبورُ بِظَبيَةٍ عَهدي بِها

إذا المرجي سرك إن تراه

إذا المُرجيُّ سَرَّكَ إن تَراهُيَموتُ لِحينهِ من قَبل موتِهفجدِّد عِندَهُ ذكرى عَلِيٍّ