وحياته لا خنته وحياته
وَحَياتِهِ لا خُنْتُهُ وَحَياتِهِوَلأَدْخُلَنَّ النَّارَ في مَرْضاتِهِقَمَرٌ إِذا اسْتَقْبَلْتَهُ لِضِيائِهِ
كلما زدت عتابا
كُلَّما زِدتَ عتاباًزدتُ في هَجوِكَ بَيتاأَو تَرى طَبعيَ غَيضاً
طويت محمودا على جفوته
طَويتُ مَحموداً عَلى جفوَتِهمُخَلِّصاً نَفسِيَ خِلّتِهقدَّرتُهُ يقلق مِن علَّتي
وأحمر يحكي الشمس شكلا وصورة
وَأَحمَرَ يَحكي الشَمسَ شَكلاً وَصورَةًفَأَوصافُهُ مُشتَقَّةٌ من صِفاتِهِفَاِن قيلَ دينارٌ فَقَد صَدَقَ اِسمُهُ
جدري أضر بالوجنات
جُدَريٌّ أضرَّ بالوجناتِزادَ حُسنَ الوجوه حُسنَ الصفاتِنمنم الوشيُ فوق ديباج وجهٍ
كم شهوة مستقرة فرحا
كم شهوةٍ مستقرَّة فرحاًقد انجلت عن حلول آفاتِوكم جهولٍ تراه مشترياً
قد قبلنا من الجميع كتابا
قَد قَبِلنا مِنَ الجَميعِ كِتاباًوَرَدَدنا لِوَقتِها الباقِياتِلَستُ اِستَغنمُ الكَثيرَ فَطَبعي
يا صاحبي هات المدامة هاتها
يا صاحِبي هاتِ الُمدامةَ هاتِهافصبيحةّ النَّيروزِ مِن أوقاتهاكَرمِيةٌ كَرمَيَّةٌ ذَهَبيّةٌ
وبركة حفة بنيلوفر
وبركة حفة بنيلوفرألوانه بالحسن منعوتهنهاره ينظر عن مقلة
كم تنعمت في الهوى وشقيت
كم تنعَّمتُ في الهوى وشقيتُكم وكم متُّ فيه ثم حييتُإن أكن ربما سخطتُ على الده