أتاني وأهلي باللوى فوق مثعر

أَتاني وَأَهلي بِاللَوى فَوقَ مَثعَرٍوَقَد زَجَرَ اللَيلُ النُجومَ فَوَلَّتِوَفاةُ ابنِ عَبّاسٍ وَصيِّ مُحَمَّدٍ

تكبر لما رأى نفسه

تَكَبَّرَ لَمَّا رَأَى نَفْسَهُعَلَى هَيْئَةِ الشَّمْسِ إِذْ صُوِّرَتْسَيَنْدَمُ أَلْفاً عَلَى فِعْلهِ

يا من هو الماء في تكوين خلقته

يا مَنْ هوَ الماءُ في تَكْوينِ خِلْقَتِهِوَمَنْ هُوَ الخمرُ في أَفعالِ مُقلَتِهِوَمَنْ خَلَعْتُ عِذاري في هَوَايَ لَهُ

أجرى دموعا كمثل الدر أهملها

أَجْرى دُمُوعاً كَمِثْلِ الدُّرِّ أَهْمَلَهامِنْ ناظِرَيْهِ عَلَى ياقُوتِ وَجْنَتِهِفَحَدَّرَتْ مُقْلَتا عَيْني العقِيقَ عَلَى

بنفسي من نفسي تقل له فدى

بِنَفْسِيَ مَنْ نَفْسي تَقِلُّ لَهُ فِدىًوإِنْ لَمْ تَنَلْ مِنْ وَصْلِهِ ما تَمَنَّتِتَزَيَّنَتِ الدُّنيا بِهِ ثُمَّ أَقْبَلَتْ

دون المنى في الهوى يا نفس آفات

دُونَ المُنى في الهَوى يا نَفْس آفاتُكَأْسُ الهَوى حُلْوَةٌ فيها مَراراتُإِنَّ المُحِبّينَ إِنْ أَخْفَوا مُحاذَرَةً

دمع غريب جرى لغربته

دَمْعُ غَريبٍ جَرى لِغُرْبَتِهِأَفْرَدَهُ البَيْنُ عَنْ أَحِبَّتِهِوَحُقَّ لِلْمُدنَفِ الغَريبِ بِأَنْ