أتاني وأهلي باللوى فوق مثعر
أَتاني وَأَهلي بِاللَوى فَوقَ مَثعَرٍوَقَد زَجَرَ اللَيلُ النُجومَ فَوَلَّتِوَفاةُ ابنِ عَبّاسٍ وَصيِّ مُحَمَّدٍ
اللّّه يشفي وينفي ما بجبهته
اللّّه يشفي وينفي ما بجبهتهمن الأذى ويعافيه برحمتهأما العلاج فاسهال يقدمه
تكبر لما رأى نفسه
تَكَبَّرَ لَمَّا رَأَى نَفْسَهُعَلَى هَيْئَةِ الشَّمْسِ إِذْ صُوِّرَتْسَيَنْدَمُ أَلْفاً عَلَى فِعْلهِ
خير النفوس العارفات ذواتها
خير النفوس العارفات ذواتهاوحقيق كمّيات ماهياتهاوبما الذي كانت ومم تكونت
نارنجة في فروع الدوح قد نظمت
نارنجةٌ في فروع الدوح قد نُظِمَتتدنو إلى القلب إذ تدنو مَسرَّتهُمثل الكواكب في لون السماءِ إذا
يا من هو الماء في تكوين خلقته
يا مَنْ هوَ الماءُ في تَكْوينِ خِلْقَتِهِوَمَنْ هُوَ الخمرُ في أَفعالِ مُقلَتِهِوَمَنْ خَلَعْتُ عِذاري في هَوَايَ لَهُ
أجرى دموعا كمثل الدر أهملها
أَجْرى دُمُوعاً كَمِثْلِ الدُّرِّ أَهْمَلَهامِنْ ناظِرَيْهِ عَلَى ياقُوتِ وَجْنَتِهِفَحَدَّرَتْ مُقْلَتا عَيْني العقِيقَ عَلَى
بنفسي من نفسي تقل له فدى
بِنَفْسِيَ مَنْ نَفْسي تَقِلُّ لَهُ فِدىًوإِنْ لَمْ تَنَلْ مِنْ وَصْلِهِ ما تَمَنَّتِتَزَيَّنَتِ الدُّنيا بِهِ ثُمَّ أَقْبَلَتْ
دون المنى في الهوى يا نفس آفات
دُونَ المُنى في الهَوى يا نَفْس آفاتُكَأْسُ الهَوى حُلْوَةٌ فيها مَراراتُإِنَّ المُحِبّينَ إِنْ أَخْفَوا مُحاذَرَةً
دمع غريب جرى لغربته
دَمْعُ غَريبٍ جَرى لِغُرْبَتِهِأَفْرَدَهُ البَيْنُ عَنْ أَحِبَّتِهِوَحُقَّ لِلْمُدنَفِ الغَريبِ بِأَنْ