لما عفوت ولم أحقد على أحد
لمّا عفوتُ ولم أحقد على أحَدٍأرحتُ نفسيَ من هَمِّ العداواتِإنّي أُحَيِّي عدوّي عند رؤيتهِ
بكى محب عند أسلافه
بكى محب عند أسلافهبكاء مغبون لنكباتفقلت ما يبكيك قل لي لقد
أكبر الآداب فيمن حازها
أكبرُ الآدابِ فيمن حازهامَن إذا حُدِّث بالشيءِ نَصَتْرحم اللَه من العالَم مَن
أتجهل يا نظام الملك إني
أتجهلُ يا نظام الملك إنّيأعاودُ من حِماك كما قدمتُوأصدرُ عن حياضكَ وهي نهبٌ
شيم الأمير وفت لنا بعداتها
شِيَمُ الأميرِ وفَتْ لنا بعِداتِهافَجَرَتْ سحائبُ جُودِه لعُفاتِهالا تَعدَمُ العَلياءُ منه شَمائلاً
أمقدم يا أبا المقدام أنت على
أَمُقدِمٌ يا أبا المِقدامِ أنتَ علىشِعري وتاركُهُ أسلابَ غاراتِإني خلعتُ إليه العذرَ مُنسلِخاً
لما مضى يومك في اللذات
لمَّا مضى يومُكَ في اللّذاتِوفي سرورٍ مُعْجِبِ الأوقاتِوأقبلَ اللّيلُ على ميقاتِ
أهدت على نأي المحل وقد
أهدتْ على نأيِ المحلِّ وقدأنأى التصبُّرَ طولُ هِجْرتِهانَارَنْجَةً منها استُعِيرَ لها
يا ربرب اعبر بنا على ملك
يا ربربُ اعبر بنا على ملكٍتوجهُ الله بالمهاباتِيقول للريح كلما عصفت
أي أمر حازم ركبت
أيَّ أمر حازمٍ رَكبتْأيَّ مرءٍ عاجز تَرَكتْفِتْنَة ابن الجوهري لقد