رحلت وقلبي عندكم غير ناظر

رَحَلتُ وَقَلبي عِندَكُم غَيرُ ناظِرٍإِلَيَّ وَطَرفي نَحوَكُم مُتَلَفِّتُوَما ساءَ قَلبي وَهوَ حَيٌّ بِقُربِكُم

فناؤنا مع ثبوت واهبنا

فَناؤُنا مَعَ ثُبوتِ واهِبِنايَقضي بَعَودِ الجَوّادِ في هِبَتِهوَذاكَ بُخلٌ وَجَلَّ خالِقُنا

أفكارهم بالحظوظ قد شغلت

أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَتعَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَتبَصَّرَها رُشدُها فَما بَصَرت

يكون ماذا لمن يموت

يَكونُ ماذا لِمَن يَموتُثَوبٌ يُوارى بِهِ وَقوتُأَيَحذَربُ المَرءُ فَوتَ أَمرٍ

من هو أنا حتى أسمى أنا

مَن هُوَ أَنا حَتّى أُسَمّى أَنالَيسَ أَنا الحَقُّ سِوى أَنتَفَنَحنُ مِن كَونِكَ كَوَّنتُنا

يا هلالا إذا بدا لي تجلت

يا هَلالاً إِذا بَدا لي تَجَلّتعَن فُؤادي دُجُنَّة الكُرُباتِوَغَزالاً لِمُقلَتَيهِ بِقَلبي