درت أنها شمس الضحى فتجلت
درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِوأنَّ منايَ وصلها فتجنَّتِأبى عطفها أن ينثني لمتيَّمٍ
زحف الصباح وهذه راياته
زحف الصباحُ وهذه راياتهُفهوت نجومُ الليل وهي حماتهُلو لم تخفْ كرَّ الظلام لما انبرتْ
روحي للقاك يا مناها اشتاقت
رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْوالأرضُ عليّ كاختيالي ضَاقَتْوالنفسُ لَقَدْ ذابَتْ غراماً وجوىً
تنكر لي مذ شبت دهري فأصبحت
تنكر لي مذ شبت دهري فأصبحتمعارفه عندي من النكراتإذا ذكرتها النفس حنت صبابة
رحلت وقلبي عندكم غير ناظر
رَحَلتُ وَقَلبي عِندَكُم غَيرُ ناظِرٍإِلَيَّ وَطَرفي نَحوَكُم مُتَلَفِّتُوَما ساءَ قَلبي وَهوَ حَيٌّ بِقُربِكُم
فناؤنا مع ثبوت واهبنا
فَناؤُنا مَعَ ثُبوتِ واهِبِنايَقضي بَعَودِ الجَوّادِ في هِبَتِهوَذاكَ بُخلٌ وَجَلَّ خالِقُنا
أفكارهم بالحظوظ قد شغلت
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَتعَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَتبَصَّرَها رُشدُها فَما بَصَرت
يكون ماذا لمن يموت
يَكونُ ماذا لِمَن يَموتُثَوبٌ يُوارى بِهِ وَقوتُأَيَحذَربُ المَرءُ فَوتَ أَمرٍ
من هو أنا حتى أسمى أنا
مَن هُوَ أَنا حَتّى أُسَمّى أَنالَيسَ أَنا الحَقُّ سِوى أَنتَفَنَحنُ مِن كَونِكَ كَوَّنتُنا
يا هلالا إذا بدا لي تجلت
يا هَلالاً إِذا بَدا لي تَجَلّتعَن فُؤادي دُجُنَّة الكُرُباتِوَغَزالاً لِمُقلَتَيهِ بِقَلبي