ولما التقينا للوداع غدية

وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةًوَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُوَقُربَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصُفِّقت

صمت عن الشكوى وأيقنت أنني

صَمَتُّ عَنِ الشَكوى وَأَيقَنتُ أَنَّنيعَدِمتُ إِذا أَبدَيتُها مَن يُصَمِّتُفَلا تُثبِتَن في الصَدرِ ما لَيسَ يَنمَحي