إني نظرت إلى المرآة إذ جليت

إِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليتفَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتارَأَيتُ فيها شُيَيخاً لَستُ أَعرِفُهُ

جاءت تودعني والدمع يغلبها

جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُهاعِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُوَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ

وحياة حبك ما نسيت

وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُعَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُوَإِذا رَضيتَ بِما لَقَي

نظرت إليه نظرة فتحيرت

نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَتدَقائِقُ فِكري في بَديعِ صِفاتِهِفَأَوحى إِلَيهِ القَلبُ أَنّي أُحِبُّهُ

لا زلت يوم الندى خراج غايات

لا زِلتَ يَومَ النَدى خَرّاجَ غاياتِوَدُمتَ يَومَ الوَغى وَلّاجَ غاياتِوَليَهنَئِ المُلكَ ما أَظهَرتَ مِن هِمَمٍ