إني نظرت إلى المرآة إذ جليت
إِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليتفَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتارَأَيتُ فيها شُيَيخاً لَستُ أَعرِفُهُ
جاءت تودعني والدمع يغلبها
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُهاعِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُوَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ
أترى حان لكم نحوي التفات
أترى حان لكم نحوي التفاتأم ترى حظّيَ هجر وانبتاتفاذكروا العهد الذي عاهدتموني
عصفت به ريح الخطوب زعازعاً
عصفت به ريح الخطوب زعازعاًفلقين طوداً لا تخف أناتههو منقذ البيت المقدس بعدما
سقى الله أيام العزيز سماحه
سقى الله أيام العزيز سماحهُفخيرُ حياً يُهدى إلى خير منبتِوبي لوعةٌ إن ملتُ عنهُ مليةٌ
هي ظبية الوادي وعين لداتها
هي ظبيةُ الوادي وعينُ لداتهافحذار ثمَّ حذارِ من لحظاتهاما للفوارس من ذؤابة عامر
بسبتة لي سكن في الثرى
بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرىوخِلٌ كريمٌ إليها أتىفلو استطيعُ رَكبِت الهَوا
وحياة حبك ما نسيت
وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُعَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُوَإِذا رَضيتَ بِما لَقَي
نظرت إليه نظرة فتحيرت
نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَتدَقائِقُ فِكري في بَديعِ صِفاتِهِفَأَوحى إِلَيهِ القَلبُ أَنّي أُحِبُّهُ
لا زلت يوم الندى خراج غايات
لا زِلتَ يَومَ النَدى خَرّاجَ غاياتِوَدُمتَ يَومَ الوَغى وَلّاجَ غاياتِوَليَهنَئِ المُلكَ ما أَظهَرتَ مِن هِمَمٍ