وصاحب صاحبته
وصاحب صاحبتهستين حولا ما رأيتهحتى إذا عاينته
شكا ألم الفراق الناس قلبي
شكا ألم الفراق الناس قلبيوروع بالنوى حي وميتوأما مثل ما ضمت ضلوعي
يا دهر كم هذا التفرق
يا دهرُ كم هَذا التَّفَرْرُقُ والتَّغَرُّبُ والشَّتاتُأبداً على سيرٍ كأنْ
يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا
يا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُواله أفيقُوا فللنُّوَّامِ هَبَّاتُمَاذَا السُّكونُ إلى دُنيا حَوادِثُها
ما لي رأيت الثلج عمم شيبه
ما لي رأيتُ الثَّلجَ عمَّمَ شيبُهُقُلَلَ الرُّبا فزَهت بِحُسن نَبَاتِهارَاق العيونَ وشَيبُ فودِيَ رَاعَها
صحا وللجهل أوقات وميقات
صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُوللغَوايات والأهواءِ غاياتُرأى المشيبَ كبِيضِ الهِندِ لامعةً
وما أشكو تلون أهل ودي
وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّيولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُمَلِلْتُ عتابَهم ويئستُ منهُم
يا وزيرا هو أعلى ال
يَا وَزِيراً هُوَ أعْلَى النَّاسِ مِقْداراً وَبَيْتَهوَمَسِيحيُّ نَوالٍ
أحسنت لولا عائق
أَحسنتَ لولا عَائِقٌوَقعْتَ في وَرْطتهِمن ناصِرِ الدِّينِ الذي
الأمن في العرفات حطك الذي
الأَمْنُ في العَرَفاتِ حَطَّكَ الذيقدَّ متَ فَالقَ الأَمْنَ في العَرَفاتِوابشِرْ فإنَّكَ في الدَّارينِ في