بدر تم ألفته

بَدرُ تمٍّ أَلِفتُهُلَيتَني ما عَرَفتُهُمُسقِمي وَالشِفاءُ في

أيامنا بالرقمتين تولت

أَيّامُنا بِالرَقمَتَينِ تَوَلَّتِفَعَلَيَّ أَنواعُ الهُمومِ تَوَلَّتِكَم لَيلَةٍ لي بِالعُذَيبِ وَحاجِرٍ

عجبا لمملوكي الذي ملكته

عَجَباً لِمَملوكي الَّذي مُلِّكتُهُهُوَ مالِكي وَلِمُهجَتي مَلَّكتُهُومُنَعَّمٍ لا مُنعِمٍ بِالمَنعِ مِن

أنظر إلى أيكة يلوح بها

أُنظُر إِلى أَيكَةٍ يَلوحُ بِهازَهرٌ أَنيقٌ بِطَرفِ مَبهوتِكَأَنَّ أَغصانَها الزَبَرجَدُ قَد

وروضة غناء باكرتها

وَرَوضَةٍ غَنّاءَ باكَرتُهاوَالشَمسُ قَد جاوَزَت الحوتاسَرَى بِرَيّاها نَسيمُ الصِبا

عصر الشباب تصرمت أوقاته

عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُوَتَبَسَّمَت عَن فَجرِها لَيلاتُهُأَورى بِجِدَّتِهِ المَشيبُ فَأَخلَقَت

ألا يا حمامة لا صوحت

أَلا يا حَمامَةُ لا صَوَّحَتغُصونُ أَراكَتِكِ النابِتَهوَدِدتُّ بِأَنَّكِ لَمّا هَتَفتِ

هدية المرء تنبي عن مرؤته

هَديَّةُ المَرءِ تُنبي عَن مُرُؤَتِهِوَعَن حَقارَةِ مُهديها وَخِسَّتِهِوَما تَحُطُّ مِنَ المَهدي إِلَيهِ أَذا

لحى الله شيبان إن صح أن

لَحى اللَهُ شَيبانَ إِن صَحَّ أَنَّأَبا خالِدٍ بَعضُ ذُرِّيَّتِهفَبُعداً لِمَن هُوَ سِرٌّ لَهُ