أما والذي يحيي الورى ويميت

أَما وَالَّذي يُحيي الوَرى وَيُميتُلَقَد نَعِمَت عَيني بِكُم وَشَقيتُبُليتُ بِهَجرٍ مِنكَ يا مَن أُحِبُّهُ

كم من قطائف كالأما

كَم مِن قَطائِفَ كَالأَمانِي في دِمَشقَ قَطَفتُهاكانَت كَأَلسِنَةِ الأَحِب

ومهفهف بلغ المنى بصفاته

وَمُهَفهَفٍ بَلَغَ المُنى بِصِفاتِهِحَرَكاتُ غُصنِ البانِ مِن حَرَكاتِهِفَالشَمسُ تَخجَلُ مِن ضِياءِ جَبينِهِ

يا من يحار الورد من وجناته

يا مَن يَحارُ الوَردُ مِن وَجناتِهِوَيَغارُ غُصنُ البانِ مِن حَرَكاتِهِأَنتَ الَّذي وَحَياته ما خُنتُهُ

تبوح دموعي واللسان صموت

تَبوحُ دُموعي وَاللِسانُ صَموتُوَيَحيى غَرامي وَالعَزاءُ يَموتُوَقائِلَةٍ لي كَيفَ بِتَّ فَقُلتُ مَن

لقد سرني لما سرى طيف مية

لَقَد سَرَّني لَمّا سَرى طَيفُ مَيَّةِأَلَمَّت فَأَحيَت مَيِّتاً حينَ حَيَّتِوَرَدَّت عَذولي تائِباً وَهوَ قائِلٌ

تألت على قتلي سليمى وولت

تَأَلَّت عَلى قَتلي سُلَيمى وَوَلَّتِوَقَد أَقطَعَت قَلبي الهُمومَ وَوَلَّتِتَجَنَّت وَمِن ذاكَ التَجَنّي جُنِنتُ في ال

شاور سواك إذا نابتك نائبة

شاوِر سِواكَ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌيَوماً وَإِن كُنتَ مِن أَهلِ المَشوراتِفَالعَينُ تَلقى كِفاحاً ما نَأى وَدَنا