سموت الأنبيا يا بكر علما
سموت الأنبيا يا بكر علماًلكشف رموزهم في من ولدتِوفقت الرسل والأبرار طرّاً
قف نبك نفسا عجبها بمماتها
قف نبك نفساً عجبها بمماتهافعلام تعجب والبلى في ذاتهالا تطغ لكن عج بها في عجبها
علقت به معسول ثغر مقرطق
علقتُ به معسول ثغر مُقرطقتنير إذا يبدو الدراري الثوابتيُكلّمني بين الوُشاة بمقلة
من لصب تصاعدت حسراته
مَن لصَبٍّ تصاعدت حسراتُهومُحبٍّ تساقطت عَبَرَاتُهمَن له إن رماه بالهجر وال
دار الأنام صغيرهم وكبيرهم
دَارِ الأنامَ صغيرَهم وكبيرَهممَن لم يُدارِ المُشْطَ ينْتِفْ لِحْيَتَهْ
ثلاث خصال يفسد الملك عندها
ثلاث خصال يفسدُ المُلْكُ عندهاولا يستقيمُ الأمرُ إن هي حلَّتِفظلم الورى والبغيُ والجور ثالثٌ
صب تحرقه أسى لرعاته
صبٌّ تحرِّقه أسىً لرعاتُهوجوٍ تؤرِّفه هوىً روْعاتُهصبٌّ إذا ذكر الحبيب تصَّدَتْ
ثنتان لا تنساهما واذكرهما
ثنتانِ لا تنساهما واذكرهماذكرُ الإله وهازِمُ اللذاتِواثنان لا تذكرهما واعرفهما
رعى الله نفسي ما أشد اصطبارها
رَعى اللهُ نَفْسي ما أَشَدَّ اصْطبارَهاوَلو طَلَبَتْ غَيْرَ العُلا ما تَعَنَّتِإِذا ذُكِرَ المَجْدُ التَّليدُ تَلَفَّتَتْ
من لقلب يصلى سعير تجنيك
مَن لِقَلب يَصلى سَعير تَجنيك وَيَبقى كَأَنَّهُ الياقوتكُلَما ذابَ مِن صُدودك أَحيت