تورد الدمع من توريد وجنته
تورَّد الدَمع مِن تَوريد وَجنَتِهِوَرَقّ جِسمي ضَناً مِن فَرط قسوَتِهِكَم لامَني في هَواهُ عاذِلي سَفهاً
أنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا
أنظر إلى النزجس الوضاح حين بداكأنه ناظر من عين مبهوتكأذرع الغيد في خضر البرود جلت
وبحيرة بفنائها سمروا
وبُحَيْرةٍ بِفنائِها سَمَرُواواللَّهُو بالأحْزانِ قد شَمَتَاوكأنما عَكْسُ الشُّموعِ بها
حلفت بمرقوع الأظل تشبثت
حَلَفْتُ بمَرْقوعِ الأظَلِّ تَشَبَّثَتْبهِ فَلواتٌ نِلْنَ منْ خُطُواتِهِلأبْتَغِيَنَّ العِزَّ حتى أنالَهُ
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتيسواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِمَنْ ذَا أُرَجيّه أَمْ مَنْ ذا أُؤمِّلُهُ
قالوا إلام تحب آل محمد
قالوا إلام تَحُبّ آلَ محمدٍوتَظَلَّ مَشغوفاً بهِمْ وتَبيتُفأجبتُهم كفُوا الملامَ فإِنّني
أبكي بليل حف بالظلمات
أبكي بليل حف بالظلماتمستعبرا والليل للعبراتأبكي إذا استذكرت شعرك مجهشا
اغتنم كل فرصة في الحياة
اغتنم كل فرصة في الحياةلاقتناص السرور قبل الفواتفضل العاجل القريب على الآ
لك في الحياة فلا تخف
لك في الحياة فلا تخفمن ان تفارقها ثبوتومن الطبيعة انت جز
كل ما تبتغيه منا الحياة
كل ما تبتغيه منا الحياةهو أن لا تصيبها النكباتوهي إن نابها الأذى فتمادى