تورد الدمع من توريد وجنته

تورَّد الدَمع مِن تَوريد وَجنَتِهِوَرَقّ جِسمي ضَناً مِن فَرط قسوَتِهِكَم لامَني في هَواهُ عاذِلي سَفهاً

وبحيرة بفنائها سمروا

وبُحَيْرةٍ بِفنائِها سَمَرُواواللَّهُو بالأحْزانِ قد شَمَتَاوكأنما عَكْسُ الشُّموعِ بها

حلفت بمرقوع الأظل تشبثت

حَلَفْتُ بمَرْقوعِ الأظَلِّ تَشَبَّثَتْبهِ فَلواتٌ نِلْنَ منْ خُطُواتِهِلأبْتَغِيَنَّ العِزَّ حتى أنالَهُ

من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي

مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتيسواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِمَنْ ذَا أُرَجيّه أَمْ مَنْ ذا أُؤمِّلُهُ

قالوا إلام تحب آل محمد

قالوا إلام تَحُبّ آلَ محمدٍوتَظَلَّ مَشغوفاً بهِمْ وتَبيتُفأجبتُهم كفُوا الملامَ فإِنّني