أمن ذكر أطلال خلت وتعفت
أَمِن ذكر أطلالٍ خلت وتعفتجفونك بالدمع الهتون اِستهلّتِأم الوجد من تذكار أيّامك الّتي
حماك قد غردت فيه المسرات
حَماكَ قَد غَرّدت فيهِ المَسَرّاتوَبيت عِزك رَوضات وَجناتوَمِنكَ يا اِبن أَبي التَخصيص قَد ظَهرت
يا لي لا زارني في غفلة
يا لي لا زارَني في غَفلَةبَعد العَشاء وَقد مَضَت ساعاتأَهوته نِسمَة عطفِه فَأَطاعَها
هذي أباطح مكة حولي وما
هذي أباطحُ مكّةٍ حولي وماجمَعَت مشاعرُها من الحُرُماتِأدعو بها لبّيكَ تلبِيَةَ امرِىءٍ
سموت يا بتولة في العذارى
سموت يا بتولة في العذارىعلى كل الأنام عُلَىً وَفُقتِخلقت درةً لا عيب فيها
تبرأت العذراء من كل وصمة
تبرأت العذراء من كل وصمةٍتعيب فجلت ثم جلت وحلتعلى أنها بكر الذين تبرأوا
يا صاح إسمع مذ سمت
يا صاح إسمع مذ سمتمنظومةٌ قد جمعتمثلثاتٍ أشبهت
شوقي لردف مهفهف
شوقي لردف مُهفهفيزدادُ مُذ أحببتهُفركبت في حُبّي له
قد ارتفعتِ أيا أُم الإله ضحى
قد ارتفعتِ أيا أُمَّ الإله ضحىًفوق الملائك في أعلى السماواتِقد ارتفعت بمجدٍ لا يبباح به
حليف بلوى شكا جورا فقلت له
حليف بلوى شكا جوراً فقلت لهلا تشك فالحر قد يرضى ببلوتهفالصبر أمنع درعٍ أنت لا بسه