علي قدر سما بدر السما وعلا
علي قَدر سَما بَدر السَما وَعلا
وَنير نوره للخافِقين جَلا
فَقُل لِمَن قَد عَمى عَن ضَوئه وَقَلى
ماذا أقول بمدح ذي الشرف الذي
ماذا أَقول بمدح ذي الشَرف الَّذيأَثنى عَلَيهِ اللَهُ في آياتهشَرَف الوجود وَنوره وَبحوره
يا شقيق الظبي لحظا
يا شقيق الظَّبيِ لحظاًوالرَّشا في لفتاتكْفتَّ غصن البان قدًّا
وليل طويل الباع فرقت شمله
وَلَيْلٍ طَويلِ الباعِ فَرَّقْتُ شَمْلَهُبِخِرْقٍ جَميعِ الرَّأْيِ غَيْرِ شَتيتِهِأَهَبْتُ بِهِ وَالعِيسُ مِيلٌ رِقابُها
نعيم تقضى مسرعا في انقلابه
نعيمٌ تقضّى مسرعاً في اِنقلابهِتولّى ولم يسمح لنا باِلتفاتهِنَعيم تملّيناه في غفلةٍ مضت
خل المتيم في نهج الغوايات
خلّ المتيّم في نهج الغواياتِيجرّ في الحبِّ أذيال البطالاتِلا تلحهِ في الهوى والحبِّ إنّ له
أحلى من الشهد من هويت وكم
أَحْلى مِنَ الشَّهْدِ مَنْ هَويْتُ وكَمْشُقَّتْ بِهِ في الهَوى مَراراتُوَكَيْفَ لاَ تُسْتَطاب رِيقَتُهُ
إذا مرضت نفسي فأنتم أساتها
إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتهاوَإِن ظَمئت يَوماً فَأَنتُم فُراتُهالَها مِنكُمُ الودّ الَّذي سارَ ذِكرَهُ
ضروعها بالدو أسقياته
ضُروعُها بِالدَوِّ أَسقِياتُهُ
علي مها اللوى في الحكم جارت
عَلَيَّ مَها اللِوى في الحُكمِ جارَتوَقَلبي مِن نَواها ما أَجارتأَأنسِيَتِ المَودَّة حَيثُ زارَت