وليس سقوط الثريا إلى
وليس سقوطُ الثُّريَّا إلىنِداءِ المَوالِي من المُنْكَراتِفإن الشمُوسَ إذا أسْفَرتْ
من يدخل الافيون بيت لهاته
من يدخل الافيون بيت لهاتهفليلق بين يديه نقد حياتهوإذا سمعتم بأمري شرب الردى
فكأن تونس إذ رمت عنها
فكأنّ تُونس إذ رُمتُ عنهاسفرا فالأمطارُ عنها توالتبخلت بي فكلّما رام شوقي
يا عاذلي لو رأيتك في الحرم حليت
يا عاذلي لو رأيتك في الحرم حليتوجئت خاضع ومن القول لي جليتلا بد منك وان عقد الهوى حليت
العرف قرض لمن تذكو مروءته
العرف قرض لمن تذكو مروءتهيهوى الا داء له في حال مقدرتهوذاك قيد له أن لم يؤد فلا
قيل لا تنظرت لوجه مليح
قيل لا تنظرت لوجه مليحأن هذا مبدد الحسناتقلت هذا الجمال لما تبدى
ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِمِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُهاوَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌ
كأنما الحقة السوداء حين علت
كأنّما الحقّةُ السّوداءُ حين علتمن فوقها نُقط بيضٌ وداراتُسماءُ عنبر فيها أنجمٌ ظهرت
تم نقصي وكملت حالاتي
تَم نَقصي وَكملت حالاتيبمديحي لِسَيد الساداتتاه من ضل عَن سَبيل هواه
ولما لئيم القوم قد صار سيدا
ولمّا لئيمُ القوم قد صار سيّداوجاهلُ علم في المجالس عاتوصار الدّعي في كلّ أمر مُعّظما